الزِّمنْ رَحَّالْ – شعر محمد بن راشد أل مكتوم

الزِّمنْ رَحَّالْ – شعر محمد بن راشد أل مكتوم

الــزِّمَــنْ رَحَّــــالْ والــدِّنـيـا تــــدورْ

غــيــرْ أنَّــــا مــــا يـغـيّـرنا الــزِّمـانْ

كــــلْ عـــامْ إيــمـرْ تِـتْـبَـدَّل إمـــورْ

ومـا إنـتبدَّلْ خـذْ عـلىَ هـذا ضمانْ

نـحـنْ لــي وافـيـنْ لـلفَزعِهْ حـضورْ

ونـحـنْ لـي كـافينْ حَـزَّةْ الإمـتحانْ

ونحنْ لي شافينْ منْ عوقْ الصِّدورْ

ونـحنْ لـي عـافينْ مـعطينْ الأمـانْ

لــي نـخـاطِرْ سـاعَةْ الـمخطِرْ يـثورْ

ولــي نـشَمِّر سـاعَةْ إيـبورْ الـجبانْ

عَـــنْ حـمـانا حَــزَّةْ الـحَـزِّهْ حِـضـورْ

ومـنْ لـقانا يـخافْ فـرسانْ الـطِّعانْ

بـالـمـواضي والـلِّـواضـي لـلـشِّـرورْ

مـانـصَـوَّبْ فــي الـظـهورْ ولا نـهـانْ

ومــــا عـلـيـنا يـــومْ جــبَّـارٍ يــجـورْ

ولــي يـعـادينا بـوقـتْ الـكـونْ حـانْ

جـنـدنا الـشِّـجعانْ وافـيـنْ الـشِّبورْ

الأسـودْ الـلِّي بـهمْ كَـسبْ الرِّهانْ

حـافـظـينْ الـعَـهـدْ مـوفـينْ الـنِّـذورْ

يـــومْ جَـــوْ الـمـعـركَهْ نــارْ ودِخــانْ

والـصِّوارمْ فـي الـصِّدورْ وفي النِّحورْ

والــمــنـايـا حـــاضـــراتٍ لــلـعـيـانْ

وهُــمْ لـهـا عـنـدْ الـمـلاقاهْ الـصِّقورْ

والـمـعادي الـصِّـيدْ مـاحَـصَّلْ أمــانْ

لــوُ تـلايَـوْا مـثـلْ ضـبَّـانْ إفْ جـحورْ

نظهِرْ اللِّي في السَّرَبْ يبغي مكانْ

عـزمنا مـشهورْ فـي سـنينْ ودهورْ

كــمْ رووهـا الـنَّاسْ فـي كـنَّا وكـانْ

وسـيرَةْ الأمـجادْ تـنوِرْ فـي السِّطورْ

عَــنْ قـيـودْ الأرضْ مـروينْ الـسِّنانْ

وعَـــنْ زعــيـمٍ زادْ نــورٍ فــوقْ نــورْ

ولـلـوطَنْ والـشَّـعبْ بـالـتَّدبيرْ صـانْ

ذاكْ بــوخـالـدْ بــــهْ إتِّــــمْ الأمـــورْ

اللهْ لِــهْ عَ الـخـيرْ والـمـعروفْ عــانْ

نـعـمْ بـمـحمَّدْ لـهـذي الــدَّارْ سـورْ

ونـعـمْ بـإخـوانِهْ لـهُمْ مـنِّي إمـتنانْ

إنـتـهـىَ عـــامْ وبــدىَ عــامٍ يــزورْ

وإسـتِـلَمْ الأوَّلْ مـنْ الـثَّاني الـعنانْ

اللهْ يـجـعَـلْ عـامـنـا كــلِّـهْ ســـرورْ

والـوطَـنْ فــي خـيرْ وأفـراحْ وجـنانْ

 
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
Close Menu
×
×

Cart