- 0097142243111
- info@alowais.com
- 2026-06-28 8:37 م
نظمت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية مساء يوم السبت 20 يونيو الجاري حفلاً موسيقياً ضخماً بعنوان (في حب الإمارات) احيته فرقة أوركسترا الإمارات السمفونية
أضاءت الشارقة، العاصمة الفرنسية باريس خلال حفل تكريمي للفائزين في الدورة الحادية والعشرين من جائزة الشارقة- اليونسكو للثقافة العربية، وكرّمت الدورة الحالية رائد الأعمال الثقافي
صحيح أنّ صفة الشاعر هي التي تسبق اسم علي عبدالله خليفة، الذي رحل عن الدنيا، قبل أيام قليلة، عن اثنين وثمانين عاماً، لكنّ التوقف عند
بعض الأماكن لا تسقط من محفظة الذاكرة بمرور الزمن، بل تتحول إلى صور، والصورة مثل الفوتوغراف لا تُمحى إلا بالنار.. مررت، أمس، سريعاً بالدّوّار الثالث
يبدو أن هناك فجوة كبيرة بين كتاب السرد الإماراتيين والخليجيين وبين صناع الدراما والسينما سواء في الدولة أو منطقة الخليج ككل؛ ففي حين تصنع بقية
وطنَ النجومِ: أنا هُنا حدّقْ، أتذكرُ مَن أنا؟ أَلَمَحتَ في الماضي البعيدِ فتىً غريرًا أرعنا؟ جذلانَ يَمرحُ في حقولِكَ كالنسيمِ مُدندنا المُقتَني المملوكُ ملعبُه وغيرُ
قصَّة حي بن يقظان أحد أكثر النصوص الفلسفية العربية جرأةً في اختبار حدود العقل الإنساني وإمكاناته. تُنسب في صيغها المختلفة إلى ابن سينا، والسهروردي المقتول،
نستعيد عاصي الرحباني كواحد من البنّائين الكبار للخيال اللبناني الحديث. يكفي أن ينساب صوت السيّدة فيروز من مذياعٍ أو تطبيقٍ موسيقيٍّ حتى يعود عاصي الرحباني
مسكوكة فضية زنة 60 غراماً.
الوجه الأول صورة الشاعر سلطان بن علي العويس الوجه الثاني من شعر سلطان العويس:
وطَني دَمي يَنْسابُ بَينَ جوانِحي …. فكأنَّه والــرّوحُ فــيَّ سـواءُ
صدر عن مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، ضمن سلسلة «أعلام من الإمارات»، كتاب «راشد الخضر.. خمس وسبعون عزلة مع الشعر (1905 ـ 1980)» للباحث