• من مواليد العقبة عام 1923.
  • شغل العديد من المراكز العلمية والأدبية والسياسية.
  • عضو في حوالي احد عشرة منظمة علمية عربية وعالمية.
  • عرف عنه اعتماده على منهج علمي صارم قوامه عدم التعصب، وعدم الاعتساف ، ولا ميل مع الهوى، وتجنب إلقاء الأحكام إلقاءً عاماً قاطعاً.
  • لم يكن الدكتور ناصر الدين الأسد مجرد باحث أو كاتب وإنما ولج باباً قل من برع فيه، ذلك هو باب التحقيق.
  • كان شاملاً في أبحاثه الأدبية  لفنون الأدب شعراً ونثراً، قديماً وحديثاً، وعدم تحجيمها في مكان أو زمان محدد، بل شملت بلداناً عديدة، وعصوراً مختلفة، وامتدت إلى اللغة والتاريخ، والثقافة العامة من حضارة وسياسة واجتماع، وهو إلى جانب ذلك حجة من الحجج التي يعتمدها الدارس في أبحاثه، إذ أن جل كتبه أصبحت مراجع بحث ومساند لكل من طلب البحث ودخل عالم الدراسات الأدبية.
  • عضو مراسل بمجمع اللغة العربية في دمشق من سنة 1969.
  • عضو مجمع اللغة العربية في القاهرة 1973.
  • عضو مجلس إدارة هيئة الموسوعة الفلسطينية من 1974.
  • عضو مراسل بالمجمع العلمي الهندي في عليكرة من سنة 1976.
  • عضو مجمع اللغة العربية الأردني من 1977.
  • عضو أكاديمية المملكة المغربية من 1988.
  • عضو المجلس الإستشاري الدولي لمؤسسة (الفرقان) للتراث الإسلامي في لندن من 1991.
  • عضو اللجنة الملكية لجامعة آل البيت للعلوم والآداب من 1992.
  • عضو اللجنة الملكية لشؤون القدس 1994.
  • رئيس المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت) من 1980.
  • عضو شرف بمجمع اللغة العربية الصيني من 1994.

 

مهام ثقافية:

 

  • وكيل الإدارة الثقافية بجامعة الدول العربية بالقاهرة 1954-1959.
  • المدير العام المساعد – المشرف على الشؤون الثقافية بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم 1968-1977.

 

مهام أكاديمية :

  • عميد كلية الآداب والتربية بالجامعة الليبية ، بنغازي 1959-1961.
  • رئيس الجامعة الأردنية (فترتين) 1962-1968 ، 1978-1980.
  • رئيس جامعة عمان الأهلية 1991-1993.
  • أستاذ شرف في الجامعات الأردنية.

 

أهم الجوائز :

 

  • جائزة الدكتور طه حسين 1947.
  • شهادة اليوبيل الفضي – الأردن 1977.
  • جائزة الملك فيصل العالمية 1982   .

 

قرار لجنة التحكيم :

 

قررت اللجنة منح جائزة هذا الحقل للدكتور ناصر الدين الأسد، لما يتميز به من أصالة المعرفة، وسعة التأثير في الأوساط العلمية والحياة الجامعية، وقوة الحضور في الميادين الفكرية والثقافية، ولما تتسم به كتبه وبحوثه من دقة وجدة، وإحاطة وأناة، وما تمثل من عمق الفكر وقوة الإبداع مما جعلها من المراجع المهمة في الدراسات الأدبية والنقدية، وقد أسهم الدكتور ناصر الدين في إنشاء المؤسسات العلمية الكبيرة كبعض الجامعات والمجامع العربية، وطور فرص الحوار العميق المتفتح بين الأمم والأفكار والأديان.

 

 

أهم المؤلفـــات :

 

  • مصادر الشعر الجاهلي وقيمتها التاريخية.
  • الاتجاهات الأدبية الحديثة في فلسطين والأردن .
  • القيان والغناء في العصر الجاهلي.
  • الشعر الحديث في فلسطين.
  • محمد روحي الخالدي.
  • تصورات إسلامية في التعليم الجامعي والبحث العلمي.

 

التحقيق :

 

  • جوامع السيرة وخمس رسائل أخرى : تحقيق بالإشتراك مع د. أحسان.
  • تاريخ نجد : تحرير وتحقيق.
  • ديوان قيس بن الخطيم.
  • ديوان شعر الحادرة مصحف الشروق المفسر الميسر : تحرير وتحقيق لمختصر أبن صمادح التجيبي الأندلسي لتفسير الإمام الطبري.

الترجمة والمراجع : 

  • يقظة العرب.
  • ليبيا الحديثة.
  • بالإضافة إلى العديد من البحوث والمقالات.

 

 

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
Close Menu
×
×

Cart