تنظم مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية مساء الأربعاء 20 مايو الجاري 2026، حفلاً كبيراً لتوقيع الكتب الإماراتية الصادرة حديثاً (2025 و2026)، وذلك بمناسبة يوم الكاتب الإماراتي، الذي يصادف يوم 26 مايو من كل عام.
وبهذه المناسبة قال سعادة عبد الحميد أحمد امين عام مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية (تأتي مشاركة مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية في يوم الكاتب الإماراتي التزامًا من المؤسسة بدعم الإصدارات المحلية وتشجيع الكتّاب الإماراتيين على العطاء والإنتاج.

وأضاف قائلاً: لقد شهدنا خلال الأعوام الماضية زيادة واضحة في حركة التأليف، رافقها نشاط ملحوظ في النشر من قبل دور النشر المحلية والمؤسسات الثقافية، ما يعكس حيوية الساحة الثقافية في الدولة.
وفي هذا السياق، فإن تنظيم المؤسسة لفعالية يوم الكاتب الإماراتي بعد النجاحات التي حققتها الاحتفاليات السابقة خلال الأعوام الماضية والإقبال الكبير عليها شجعنا على مواصلة هذه الاحتفالية مع الاعتناء أكثر بالنوعية وجدية الإصدارات وذلك بهدف توفير منصة مباشرة للتواصل بين المؤلفين والقرّاء، وتعزيز حضور الكتاب الإماراتي في المشهد الثقافي.
واختتم عبد الحميد أحمد تصريحه:
نأمل أن يسهم هذا النشاط في دعم حركة النشر وتوسيع دائرة الاهتمام بالإنتاج المحلي، وكذلك نطمح إلى تحريك عجلة النقد لمواكبة حركة التأليف والنشر النشطة، حيث أن النقد يساعد على تجويد المنتج الإبداعي، ويترك الباب مفتوحاً للمنافسة الخلاقة في عالم الكتابة الإبداعية.
يذكر أن يوم الكاتب الإماراتي سيشهد مشاركة 55 كاتباً إماراتياً توافقاً مع العيد الوطني الـ 55 لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث سينضم لحفل التوقيع كُتاب من مختلف الأجيال والتجارب الأدبية، في أمسية ثقافية تحتفي بالحركة الأدبية في دولة الإمارات وتسلّط الضوء على إبداعات كتّابها. وتأتي هذه الفعالية تقديراً واحتراماً لكل مبدع قدم نتاجاً ثقافياً للمكتبة، وعزز من حضور الشخصية الإماراتية في المحافل الثقافية داخل وخارج الدولة.
ويذكر أيضاً يوم الكاتب الإماراتي يعد مناسبة وطنية وثقافية أطلقت بمبادرة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، لتكريم مبدعي الدولة. ويوافق هذا اليوم تاريخ تأسيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ويهدف لتقدير دور الكاتب في التأكيد على الهوية الوطنية وإثراء المشهد الثقافي، وتكريم الأدباء الإماراتيين، وتسليط الضوء على دورهم في خدمة وطنهم ومجتمعهم، ونقل القيم الحضارية ولتاريخية للأجيال القادمة.
وقد دأبت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية على الاحتفاء بهذه المناسبة عبر السنوات السابقة، حيث تتحول أروقة المؤسسة وقاعاتها إلى طقس اجتماعي يلتقي فيه الكُتّاب من أجيال مختلفة ويتبادلون الخبرات والنقاشات التي تثري الحركة الفكرية.






