«بوتيرو في نيويورك».. معرض يستعيد السنوات التي صنعت لغة الفنان الكولومبي

المدينة تفتح نافذة جديدة على عالم الرسام والنحات الكولومبي الراحل

 

تستعيد مدينة نيويورك جانباً مهماً من تجربة الرسام والنحات الكولومبي الراحل فرناندو بوتيرو، من خلال معرض «بوتيرو في نيويورك» الذي تستضيفه دار «سوذبيز» بالتعاون مع مؤسسة بوتيرو، ويستمر حتى 7 سبتمبر المقبل.

ويركز المعرض على المرحلة التي عاشها بوتيرو في نيويورك، والتي كان لها أثر واضح في تطور لغته الفنية وتعزيز حضوره في المشهد التشكيلي العالمي.

ويضم المعرض مجموعة من الأعمال التي أنجزها الفنان خلال تلك الفترة، حين بدأت تتبلور بصورة أوضح لغته البصرية القائمة على المبالغة في الحجم والكتلة، والتي أصبحت لاحقاً علامة أسلوبية تُعرف عالمياً بـ«البوتيرية».

ومن الأعمال المعروضة لوحة «الجنرال»، التي تكشف جانباً من معالجة بوتيرو للشخصيات العسكرية والسلطة، وتحويلها إلى صور قابلة للتأويل والنقد الاجتماعي.

وعلى الرغم من ارتباط اسمه بالأجساد الممتلئة، كان بوتيرو يرفض اختزال تجربته في تصوير البدانة، إذ رأى في الحجم والكتلة والتوازن عناصر تشكيلية تمنح العمل قوته وحضوره.

ويتوزع المعرض بين البورتريه والطبيعة الصامتة ومشاهد الحياة اليومية والموضوعات التاريخية، في تجربة جمعت الواقعية والخيال والسخرية الهادئة.

وتوفي بوتيرو عام 2023 عن 91 عاماً، بعد مسيرة جعلته واحداً من أشهر فناني أميركا اللاتينية وأكثرهم حضوراً في المتاحف والساحات العامة حول العالم.

  • نيويورك – وكالات