• ولد في البحرين عام 1948م.
  • تلقى تعليمه بمدارس البحرين حتى السنة الثانية ثانوي
  • التحق بالعمل في المكتبة العامة منذ عام 1968 حتى عام 1975 ثم عمل في إدارة الثقافة والفنون بوزارة الإعلام من عام 1980
  • شارك في تأسيس (أسرة الأدباء والكتاب في البحرين) عام 1969
  • شغل عدداً من المراكز القيادية في إدارتها . تولى رئاسة تحرير مجلة (كلمات) التي صدرت عام 1987
  • عضو مؤسس في فرقة (مسرح أوال) العام 1970
  • يكتب مقالاً أسبوعياً منذ بداية الثمانينات بعنوان (وقت للكتابة) ينشر في عدد من الصحافة العربية
  • كتب عن تجربته الشعرية عدد من الأطروحات في الجامعات العربية والأجنبية، والدراسات النقدية بالصحف والدوريات العربية والأجنبية
  • ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية
  • حصل على إجازة التفرغ للعمل الأدبي من وزارة الإعلام عام 1997
  • شارك في عدد من المؤتمرات والندوات الشعرية والثقافية العربية والعالمية
  • أطلق (منذ العام 1994) موقعاً على شبكة الإنترنت عن الشعر العربي باسم جهة الشعر

 

 قرار لجنة التحكيم :

  تمنح الجائزة للشاعر قاسم حداد وذلك لتميز شعره بالجدة والابتكار والتنوع في الأشكال والمضامين، والرؤى والأفكار التي تعكس خصوصية تفرده في رؤيته الشعرية، ولاتصاف لغته بالجدة والحيوية البالغة، مما يعني احتفاءه بلغة شعرية خاصة ينأى بها عن الجاهز والمستهلك من التعبير، ولغلبة النزعة الإنسانية على شعره، التي ترى ضرورة التصدي لكل أنواع القهر والظلم وفضح القوى التي تعمل لتقييد حريات الإنسان أو تهين كرامته

 إن القصيدة عند الشاعر تتنامى بصورة طبيعية في سياق شبكة الرؤية التي يفجر فيها كل أدواته الفنية، بغية الوصول إلى قصيدة تتوازى مع أحاسيسه لحظة التوهج الإبداعي، موظفاً فيها رموزاً تاريخية أسطورية، بشرية حضارية، عربية وإنسانية، وقد سلك في بناء قصيدته مسلك التجريب غالباً.. فالقصيدة عنده لها شكلها الخاص وبناؤها المتميز

 كما أن تعامل الشاعر مع التراث العربي الإسلامي جاء حاملاً للجدة والتميز من حيث النفاذ إلى زوايا غير مطروقة، يدخل شعره من خلالها إلى جسد التراث وروحه، بحيث يعيده فاعلاً محركاً ومثيراً للتساؤل والاكتشاف

 ويمثل شعر قاسم حداد أنموذجاً للإبداع الجديد الذي بدأ يتشكل في منطقة الخليج العربي في الربع الأخير من القرن العشرين، داعياً إلى تكريس رؤية جديدة تتعامل مع الحياة بصورة إنسانية عصرية، واضعاً في الاعتبار التطورات المعرفية التي يمر بها إنسان العصر

 ويتسم إنتاجه الشعري بالغزارة والتواصل، على مدى أكثر من ثلاثة عقود، دون توقف، يوازن فيها بين التنظير النقدي والإبداع الشعري، مما أسفر بصورة جلية عن ابتكار أشكال وأنماط شعرية بالغة الجدة، إذ أصبح التجريب الشعري عنده هدفاً يسعى إليه لخلق منظومة شعرية جديدة تستجيب لمتطلبات العصر

 ولا جدال في أن تجربة قاسم حداد الشعرية الثرية، بتقنياتها الفنية، قد تركت أثراً كبيراً في حركة الشعر العربي المعاصر، نراه ماثلاً في التجارب الشعرية الجديدة لعدد كبير من شعراء منطقة الخليج العربي بخاصة، والوطن العربي بعامة

 

 أهم المؤلفـــات  :

  • البشارة – البحرين 1970
  • خروج رأس الحسين من المدن الخائنة 1972
  • الدم الثاني 1975
  • قلب الحب 1980
  • القيامة 1981
  • شظايا 1981
  • انتماءات 1982
  • النهروان 1988
  • الجواشن (نص مشترك مع أمين صالح ) 1989
  • يمشي مخفوراً بالوعول 1990
  • عزلة الملكات 1992
  • نقد الأمل 1995
  • أخبار مجنون ليلى 1996
  • ليس بهذا الشكل ولا بشكل آخر 1997
  • الأعمال الشعرية 2000
  • علاج المسافة 2000
  • له حصة في الولع 2000
  • المستحيل الأزرق 2001

 

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
Close Menu
×
×

Cart