استضاف «بيت الفلسفة» بالفجيرة مساء يوم الجمعة 24 أكتوبر ندوة وقراءات شعرية بعنوان «في الفلسفة والشعر » نظمتها «دارة الشعر العربي» بالفجيرة في تعاون يعد الأول من نوعه بين المؤسستَين إثراءً للحراك الفكري والأدبي في إمارة الفجيرة.
حاضر الندوة الشاعر د. أحمد برقاوي عميد بيت الفلسفة، والشاعر الكاتب حسين درويش، والشاعرة سليمة المزروعي مديرة دارة الشعر العربي، والشاعر المترجم عادل خزام، أدارها الشاعر محمد المتيم.
قدم ضيوف الندوة عدة أوراق تناولت قضية فلسفية ذات ارتباط بالشعر، استهلت الندوة بمداخلة د. أحمد برقاوي، التي تحدث فيها عن الميتا (الما وراء) والشعر، وأعقبته مداخلة حسين درويش والذي تحدث في مداخلته عن قضية الحب بين الشعر والفلسفة، وعن طبيعة اللغة التي تتأرجح بين الوجدان والمعرفة، ثم أعقبته مداخلة سليمة المزروعي والتي طوّفت حول تجربة أبي العلاء المعري شاعراً وفيلسوفاً، وكيف أفضت به التجربة الحياتية والمعرفية وما كابده فيها لتظهر أصداؤها في «اللزوميات»، وتحدثت سليمة عن رؤيته الفلسفية والشعرية ونظرته للوجود والقيم الأخلاقية التي كانت ظاهرة في نتاجه الأدبي خصوصاً في الفترة الثانية من حياته بعد عودته من بغداد وأهم مميزات أعماله الأدبية.
فيما قدم عادل خزام ورقة تحت عنوان «مسارات التنوير في الشعر الإماراتي» بيّن في ثناياها دعوات التحرر والنهضة ومحاربة الجهل وضرورة تعليم المرأة وإعمال العقل والاستفادة من تقدم الأمم،
بعد المداخلة النقدية، انتقل الشعراء إلى المحطة الثانية من الفعالية وهي الأمسية الشعرية، التي شارك فيها الشعراء الأربعة أنفسهم بشيء من نتاجهم الإبداعي الذي تنوع بين القصيدة النثرية والقصيدة العمودية، التنوع الذي لاقى استحساناً طيباً من الحضور.
- 0097142243111
- info@alowais.com
- 2026-03-08 12:58 م