معرض سبعُ رؤى من الإمارات يستقطب نخبة من المثقفين والمهتمين

محمد المر يثني على جهود المصور عماد علاء الدين الذي يوثق معالم الدولة بعدسته

تستمر في فندق ون زعبيل بدبي فعاليات معرض الصور الفوتوغرافية “سبعُ رؤى من الإمارات” للمصور الفنان عماد علاء الدين، الحائز على جوائز مرموقة، حيث تزين أعماله المميزة البلازا بأجواءٍ احتفالية تعكس وحدة الإمارات وعراقة التصميم والشعور بالفخر.


وفي تقليد لافت يستضيف الفندق الفاخر شهرياً معرضاً فنياً يعكس أصالة الإمارات ويؤكد على قيمة الثقافة في المجتمع التي تبحر بالزائرين في رحلة بصرية عبر المعالم الثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة وروحها وفخرها الوطني بما يتماشى مع حملة “فخورين بالإمارات”.

ومؤخراً نظم الفندق جولة لعدد من الشخصيات الثقافية في أروقة ضمت كل من معالي  محمد المر رئيس مجلس أمناء مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، وسعادة عبد الحميد أحمد الأمين العام لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، وسعادة المستشار ظاعن شاهين وسعادة المستشار د. صلاح القاسم، وسعادة المستشار خليل عبد الواحد، وسعادة محمد القصاب عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، وسعادة فاطمة الجلاف المهيري مدير إدارة الفنون الأدائية بالإنابة في هيئة الثقافة والفنون، والشاعر والإعلامي حسين درويش.

وقد أثنى معالي محمد المر على جهود الفنان المصور عماد علاء الدين الذي لا يألو جهداً لتوثيق معالم حضارية وثقافية وسياحية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد اشتمل المعرض على سبع صورة فوتوغرافية صورت بفنية عالية لقباب من داخل مجموعة من المساجد في مختلف إمارات الدولة.

من أبرز المشاهد المعروضة من أرجاء الإمارات: التناسق الساطع في مسجد الشيخ زايد الكبير، أبوظبي، السكينة والهدوء في مسجد الشيخة شيخة بنت سعيد آل مكتوم، دبي، التفاصيل الهندسية الدقيقة في مسجد الذيد، الشارقة، التصاميم المعمارية المعاصرة في مسجد آمنة بنت أحمد الغرير، عجمان، السحر والسكون في مسجد يوسف درويش، رأس الخيمة، لحظات الدهشة المتقنة في مسجد الشيخ زايد الكبير، الفجيرة، التوظيف الفريد للضوء في مسجد الشيخ صقر بن محمد القاسمي، أم القيوين.

وعلق عماد الدين علاء الدين قائلاً: “لا يقتصر الهدف من هذا العرض على توثيق جمال الفن المعماري في أرجاء الإمارات فحسب، بل ترسيخ الشعور العميق بالانتماء والانسجام والهوية المشتركة التي تُجسّدها.

يذكر أن علاء الدين يُشتهر حول العالم بصوره الفوتوغرافية للتصاميم الداخلية لأماكن العبادة والقباب والأشكال الهندسية، وتوثيق السرديات البصرية التي تعكس الروحانيات والإبداع الفني والهوية الثقافية. أمضى علاء الدين عامين في توثيق الفضاءات التي تلتقي فيها الفنون والروحانيات والتصاميم. يوظف الضوء والتناظر والتفاصيل الهندسية لعرض سرديات بصرية تدعو إلى التفكر والتواصل الوجداني.

ويذكر أيضاً أن المعرض يفتح أبوابه مجاناً أمام الجمهور يومياً من التاسعة صباحاً حتى التاسعة مساءًحتى 21 يونيو 2026 في البلازا ون زعبيل.