• تاريخ ومكان الميلاد: فلسطين /الجاعونه 1943م
  • انهي دراسته في جامعة دمشق – قسم الفلسفة 1968م
  • دكتوراه في الفلسفة من فرنسا 1974م موضوعها الاغتراب بين ماركس وهيجل
  • عمل في مجلة شؤون فلسطينية التابعة لمركز الأبحاث الفلسطينية – بيروت 1975-1977م
  • عمل مع الدكتور الراحل إحسان عباس والدكتورة وداد القاضي على إصدار سلسلة حصاد الفكر العربي (1977-1982) – مؤسسة ناصر للثقافة في بيروت
  • عمل مديرا لقسم الأبحاث والدراسات في المركز العربي للدراسات الإستراتيجية – دمشق 1996 – 2002م
  • عمل أستاذا في المعهد العالي للدراسات المسرحية في جامعه دمشق 1997 -1999م
  • محكم في العديد من الجوائز العربية
  • أصدر دورية قضايا وشهادات مع الراحلين عبد الرحمن منيف وسعد الله ونوس – 1989 -1992م، وظهر منها سبعة مجلدات
  • اشرف بالتعاون مع جمال باروت على إصدار مصائر الحزب السياسي في العالم العربي في ستة مجلدات  من عام 2000 -2006م
  • اشرف على ترجمة كتاب ” بؤس العالم ” لبيير بورديو وفى ثلاثة أجزاء ،وترجم كتاب كلود لوفور ” التعقيد ” عام 2007م
  • يشرف الآن على إصدار سلسلة بعنوان ” مرايا الفكر المعاصر ” تصدر عن دار كنعان، فى دمشق وظهر منها عدة مجلدات ( كلود ليفي، شتراوس، جاك دريدا …. الخ )
  • أسهم في الجزء الأول من كتاب ” تاريخ الأدب العربي الحديث ” الصادر من جامعة باريس 2007

 

أهم الكتب التي صدرت له :

  • الواقع والأمثال
  • دلالات العلاقة الروائية
  • ذاكرة المغلوبين
  • الرواية وتأويل التاريخ
  • نظرية الرواية والرواية العربية
  • الحداثة المتقهقرة

 

الجوائز التي فاز بها: –

  • جائزة أفضل كتاب عربي 2002 ، عن كتابه ( نظرية الرواية والرواية العربية )
  • جائزة الإبداع الثقافي لدولة فلسطين – 2004م
  • استطاع فيصل دراج أن يضع لنفسه منهجا نقديا متميزا خاصة في نقد الرواية العربية، يقول عن زمن الرواية “عندما نقول زمن الرواية فإننا ننسى من القارئ، فالمعنى الاجتماعي لأي إبداع لا يتجدد فقط بقيمته الداخلية، لكن باستقباله وبعدد القراء”
  • كيف ترى حال التلقي من قِبل الجمهور العربي للرواية العربية؟ إذا كان كل إنتاج هو استهلاك فإن ما يستهلك ويقرأ من الرواية نسبة طفيفة جداً قياساً للقراءة التقليدية وبالتالي تمارسها قلة مبدعة مغتربة ويقرأها أيضاً مجموعة من ظاهرة نقول أنهم قلة مغتربة
  • واعتقد أن الرواية العربية حالياً فيها من الإعلان أكثر مما فيها من الإبداع وهي في العقد الأول من الألفية الثالثة لا تصل إلى مستوى الإبداع العربي في الستينات من القرن الماضي، فإلى الآن لم يتجاوز روائي نجيب محفوظ، ومن الصعب أن نجد تجريباً جريئاً أو مشروعاً روائياً واسعاً يشبه عبد الرحمن منيف أو صنع الله إبراهيم  أو أمل حبيبي، فحالياً هناك اتساع ولكن هذا الاتساع الكمي لا ينتج ظواهر..
  • وما رأيك في مقوله زمن الرواية؟!
  • عندما نقول زمن الرواية فإننا ننسى من القارئ، فالمعنى الاجتماعي لأي إبداع لا يتحدد فقط بقيمته الداخلية، لكن باستقباله وبعدد القراء، وأعتقد أن الرواية العربية ينقصها الشيء الكثير، فماذا يعني، الروايات الجيدة توزع منها خمسة آلاف نسخة في العالم العربي فقط؟

العنوان : المملكة الأردنية الهاشمية – عمان هاتف 5852677 عمان الأردن. هاتف نقال : 795548566 عمان الأردن. البريد الالكتروني : [email protected]

 

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
Close Menu
×
×

Cart