شَيَّعتُ أَحلامي بِقَلبٍ باكِ
وَلَمَمتُ مِن طُرُقِ المِلاحِ شِباكي
وَرَجَعتُ أَدراجَ الشَبابِ وَوَردِهِ
أَمشي مَكانَهُما عَلى الأَشواكِ
وَبِجانِبي واهٍ كَأنَّ خُفوقَهُ
لَمّا تَلَفَّتَ جَهشَةُ المُتَباكي
أحمد شوقي 1868 – 1932م

شَيَّعتُ أَحلامي بِقَلبٍ باكِ
وَلَمَمتُ مِن طُرُقِ المِلاحِ شِباكي
وَرَجَعتُ أَدراجَ الشَبابِ وَوَردِهِ
أَمشي مَكانَهُما عَلى الأَشواكِ
وَبِجانِبي واهٍ كَأنَّ خُفوقَهُ
لَمّا تَلَفَّتَ جَهشَةُ المُتَباكي
أحمد شوقي 1868 – 1932م
By continuing to use this website, you consent to the use of cookies in accordance with our Cookie Policy.
Accept