| داء ألمّ فخلت فيه شفائي | من صبوتي فتضاعفت بُرحائي |
| يا للضعيفين استبدا بي وما | في الظلم مثل تحكّم الضعفاء |
| قلب أذابته الصبابة والجوى | وغلالة رثت من الأدواء |
| والروح بينهما نسيم تنهد | في حالي التصويب والصعداء |
| يا للغروب وما به من عبرة | للمستهام وعبرة للرائي |
| ولقد ذكرتك والنهار مودع | والقلب بين مهابة ورجاء |
| فكأن آخر دمعة للكون قد | مزجت بآخر أدمعي لرثائي |
| وكأنني آنست يومي زائلا | فرأيت في المرآة كيف مسائي |
- 0097142243111
- info@alowais.com
- 2026-03-08 3:11 م