دَعي الأثرَ الجميلَ على ثيابي
من الشَّفةِ المليئة بالعطورِ
إذا ما كان مِثلك لي خليلاً
فمن حقِّي التّباهي بالظُّهورِ
وإن نامتْ عيونُكِ في عُيوني
تخدَّرَ كلَ حِسٍّ في ضَميري
فأصبحت الحروفُ رموزَ “قيسٍ”
تُردِّدُ وَجْدَها بين السُّطورِ
وهل أنا في الحياةِ سوى جريحٍ
يداوي آهةً بينَ النُّحورِ
فقلْ للحبّ يعصفْ بالحنايا
وقل للحُسنِ يعبثْ في مَصيري
فَغَبْنٌ أن أرى لهوَ الليالي
ولا ألهو مع الوجْه النَّضيرِ
فلا تجعلْ مِنَ الأيامِ سِجْناً
فَتَخْلَعَكَ الحياةُ من السُّرورِ
وكُن وَتراً يُغردُ في الليالي
إذا غاب المساءُ عن الطُّيور
وكُنْ دفّاً يُعربدُ يا صديقي
كعربدةِ السُّيول مع الصُّخورِ
فكلٌّ عائدٌ في مُستقرٍّ
تُراباً.. والمياهُ إلى البُحورِ
دبي – الإمارات العربية المتحدة
13/9/1990م