تنطلق الدورة 17 من بينالي الشارقة في الفترة من 21 يناير إلى 13 يونيو 2027 في 11 موقعاً على امتداد إمارة الشارقة، تحت ثيمة «أجيجٌ فيما تبقى».
وأعلنت مؤسسة الشارقة للفنون عن برنامج الأسبوع الافتتاحي للبينالي، والذي يتوزع على أربع مدن هي الشارقة والذيد وكلباء وخورفكان، ويتضمن كل يوم جولات على المعارض، وعروضاً أدائية، إلى جانب أنشطة وفعاليات وعروض سينمائية متنوعة.
ومن أبرز فعاليات الأسبوع الافتتاحي عمل أنجيلا فيريرا في صالة سينما تعود إلى سبعينات القرن الماضي، باعتبارها نقطة التقاء لجغرافيات وتواريخ وجماليات متعددة لمرحلة ما بعد الاستعمار، حيث تطرح تساؤلاً حول ما يحدث حين «تسافر» العمارة. في ما يستعيد أداء سينثيا زافن تقليداً منسيّاً لأغنيات البحر التي كانت نساء الخليج يؤدينها، والتي كان بعضها يعبّر عن حزن جماعي، في حين جاء بعضها الآخر كتأكيد على دور النساء اللواتي بقين في الانتظار.
أما عمل كريستيان سالابلانكا دياز التركيبي، المكوّن من منحوتات منتجة للصوت، فيستند إلى ذكرياته عن رحلاته البحرية مع والده عبر غابة القرم في سييربي، في شبه جزيرة بكوستاريكا. وفي مشهدين مختلفين في الشارقة، يقدّم كل من جيسيكا إيكوماني ونتشيبي تسيكيري بوبابي أداءً صوتياً.
ويُختتم الأسبوع بالبرنامج السينمائي «حاضر متفاوت»، من تقييم أنجيلا هاروتيونيان وتيفز لوغار، والذي يتضمن أعمال فيديو تستكشف كيف تستمر الطموحات والتخيلات السياسية الماضية، وكيف تنتقل وتعاود الظهور من جديد.
وأعلنت مؤسسة الشارقة للفنون عن برنامج الأسبوع الافتتاحي للبينالي، والذي يتوزع على أربع مدن هي الشارقة والذيد وكلباء وخورفكان، ويتضمن كل يوم جولات على المعارض، وعروضاً أدائية، إلى جانب أنشطة وفعاليات وعروض سينمائية متنوعة.
ومن أبرز فعاليات الأسبوع الافتتاحي عمل أنجيلا فيريرا في صالة سينما تعود إلى سبعينات القرن الماضي، باعتبارها نقطة التقاء لجغرافيات وتواريخ وجماليات متعددة لمرحلة ما بعد الاستعمار، حيث تطرح تساؤلاً حول ما يحدث حين «تسافر» العمارة. في ما يستعيد أداء سينثيا زافن تقليداً منسيّاً لأغنيات البحر التي كانت نساء الخليج يؤدينها، والتي كان بعضها يعبّر عن حزن جماعي، في حين جاء بعضها الآخر كتأكيد على دور النساء اللواتي بقين في الانتظار.
أما عمل كريستيان سالابلانكا دياز التركيبي، المكوّن من منحوتات منتجة للصوت، فيستند إلى ذكرياته عن رحلاته البحرية مع والده عبر غابة القرم في سييربي، في شبه جزيرة بكوستاريكا. وفي مشهدين مختلفين في الشارقة، يقدّم كل من جيسيكا إيكوماني ونتشيبي تسيكيري بوبابي أداءً صوتياً.
ويُختتم الأسبوع بالبرنامج السينمائي «حاضر متفاوت»، من تقييم أنجيلا هاروتيونيان وتيفز لوغار، والذي يتضمن أعمال فيديو تستكشف كيف تستمر الطموحات والتخيلات السياسية الماضية، وكيف تنتقل وتعاود الظهور من جديد.
مواقع
في الشارقة، تقام فعاليات البينالي في ساحة الفنون، وساحة الخط، وساحة المريجة، ورواق الفوتوغراف، والطبق الطائر، ومتحف الشارقة للحضارة الإسلامية. وفي الذيد، يحتضن البرنامج كل من مركز الذيد للفنون، وقصر الفنون والمزرعة؛ بينما يستضيف مصنع كلباء للثلج فعاليات البينالي في كلباء، وتقام فعاليات خورفكان في قاعة خورفكان، وسينما خورفكان.





