توفي يوم السبت 31 يناير 2026 الكاتب المسرحي والروائي والإعلامي الكويتي عبدالعزيز محمد السريّع، أحد أبرز رموز المسرح الكويتي، وعميد عائلة السريّع، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الأدبي والإعلامي.
وأعلن نجله الفنان منقذ السريّع نبأ الوفاة قائلاً: لله ما أعطى ولله ما أخذ، والدي الحبيب عميد العائلة عبدالعزيز السريّع في ذمة الله… إنا لله وإنا إليه راجعون.
يُعد الراحل من أبرز أعمدة الحركة الأدبية في الكويت، حيث ساهم بجهود غير محدودة في إثراء الحياة الثقافية الخليجية عبر كتاباته وروابطه الفكرية، كما كان من روّاد تأسيس مسرح الخليج العربي في الكويت الذي شكّل حجر زاوية في تطور المسرح المسرحي في المنطقة.
ولد عبد العزيز محمد عبد العزيز السريّع في الكويت عام 1939 ، وقد بدأ حياته العلمية موظفاً في دائرة المعارف (وزارة التربية حالياً) منتصف عام 1956 ، ثم انضم لفرقة مسرح الخليج العربي فور تأسيسها عام 1963 ، فكان واحدًا من أهم مؤسسيها وبناتها ، واثناء انشغاله بالفرقة المسرحية تم انتدابه من قبل وزارة التربية لوزارة الإعلام رئيساً لقسم الدراما بتلفزيون الكويت عام 1972، وانتقل للعمل في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب فور تأسيسه منتصف عام 1973، وشغل فيه رئيس قسم المسرح ثم رئيس قسم العلاقات الثقافية الخارجية، فمراقب الشئون الثقافية ، مرورا بتعينه مدير إدارة الثقافة والفنون ، واختير حينها أمينا عاما لمؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري منذ عام 1991،
ألّفَ عبد العزيز السريِّع عدة مسرحيات، واعتبرها النقاد اتجاهًا جديدًا في فن الكتابة يعتمد على الأسس الفنية للكتابة المسرحية ووضعت اللبنة الأولى للمسرح الاجتماعي ذي الملامح الكويتية الأصيلة، وقد ساهمت في رسم شخصية متفردة لمسرح الخليج العربي، ومن أبرزها: الأسرة الضائعة عام 1963، الجوع عام 1964 ،فلوس ونفوس عام 1970، لمن القرار الأخير عام 1968.