قاسم حداد يوقع ديوانه «حريات»

وقّع الشاعر قاسم حداد ديوانه الأخير: «حريات»، في مقر أسرة الأدباء والكتاب البحرينية، وقرأ عدداً من نصوص الديوان أمام الجمهور. أدارت اللقاء الشاعرة سوسن دهنيم التي قالت: «قاسم حداد لم يتوقف يوماً عن الشعر كما لم يفعل مع الحب… شاعر يكتب بنبضه قبل قلمه، ويكتب النص وكأنه يتنفس أحرفه… حداد الذي يجيد معنى الحرية ويسعى إليها في كل خطوة، يعي ما يمكن للشعر أن يقدمه، وما تفعله الأحرف حين تكتب بعناية. هنا نحن اليوم لنحتفي بكتابه الجديد، وكان يريد به بناء وطن وبيت ومأوى من الكلمة الصادقة».
ويأتي الديوان في 271 صفحة من القطع المتوسط، ويضم مجموعة من النصوص القصيرة المتنوعة التي أراد لها حداد أن تكون «بيت كل قارئ»، وهو ما ينسجم مع عنوان الكتاب وما يحمله من دلالات عن الحرية بوصفها مساحة إنسانية وجمالية تتسع للجميع.
وحمل الغلاف الأخير للديوان صورة للشاعر بعدسة ابنته طفول حداد، فيما جاء الغلاف الأول من تصوير الفوتوغرافي الإماراتي إبراهيم الهاشمي.
ومن نصوص الديوان:
«هل تراك تقول سؤالاً بدل الأجوبة؟
تراك انتهيتَ
ابتدأتَ
تراك رأيتَ التفاصيلَ عند الخيام
تُرى ما الظلام
لغةً أم كلام
تراك تساجلتَ مع الذاهبين بدونك؟
من يترك تفاصيله عند المخيم؟
يسأل
بدون السؤال تجابه ضعفك
وجهك يظهر في هامش الضعف
إن أنت تركتَ أسئلتك في خزانتك السالفة
يكون لديك
أسئلة خائفة».