
إضافة إلى عدد من الفنانين، من بينهم: د. نجاة مكي، ومطر بن لاحج، ومريم البلوشي، وفيصل عبدالقادر، وخليل عبدالواحد.
كما لم يغفل الفنان الإضاءة على قيم الاتحاد وأهمية منجز الآباء المؤسسين وجهود قادة الدولة كافة التي صاغت عناوين ريادتها.
أما الجناح الثاني فاستعرض فيه أعمالاً تبرز إرث دولة الإمارات في مختلف ربوعها.
ونتبين أن لوحاته تحوّل المشهد إلى حكاية مشحونة بالإحساس والصدق يسعى من خلالها لتحرير العمل الفني من جمود المشهد التصويري العام ليمنحه روحه الخاصة وأسلوبه.
وتعبر لوحاته عن إيمان راسخ بأنّ الإرث حين يُرى بلغة اللون يصبح حيّاً ومتجدّداً وأنّ كل لوحة هي حوار بين الحياة واللون والإرث.
اتجاهات وسيرة

وتمتزج في لوحات فريد، في هذا المعرض، عناصر الواقع مع رموز الذاكرة في حوار بصري بين الضوء والظل، القديم والجديد، الجمود والحركة.
فكل لون عند فريد في اللوحات، ليس اختياراً جمالياً فحسب، بل حوار مع الجمال الكامن في الإرث، يحوّل الإرث من مادة صامتة إلى تجربة نابضة.
وانتقل فنّه من محاكاة الواقع إلى تأويله بالإحساس، متقناً ما يمكن وصفه بـ«السهل الممتنع»، حيث تصبح كل لمسة بلا فرشاة إحساساً نابضاً يحمل في طيّاته أثراً ومعنى.