قبل سنوات توجهت في رحلة عمل إلى اليابان، وكانت هي الزيارة الأولى لذلك الكوكب العجيب كما يسمى، فهي تنعت دائماً بأنها كوكب! نظراً لذلك النهج الحضاري الفريد والتقدم العلمي المميز والابتكارات المتقدمة والنظام الاجتماعي فائق التنفيذ.
كانت زيارتنا تلك ضمن وفد رسمي من إمارة الشارقة لتنظيم أيام الشارقة الثقافية، تلك الأيام التي وجّه بها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ضمن مشروع الشارقة الثقافي، ذلك المشروع الذي يلقي بضيائه على العالم ليضيء عتمة العالم بمادياته ونفعيته السلبية.
المدينة الأولى التي زرناها في اليابان كانت مدينة كانازاوا، تلك المدينة ذات التوجهات الثقافية والعلمية الشبيهة بشارقة الإمارات، بدايتنا كانت من جامعة كانازاوا الشهيرة الجامعة التي تحوي أحد أهم أقسام دراسة الآثار الإسلامية في العالم.






