احتفت فعالية «يوم الشعر» في الدوحة بالتجربة الإبداعية للشاعر الفلسطيني محمود درويش، من خلال برنامج جمع بين الأدب والسينما والحوار، وسلّط الضوء على إرثه الشعري وتأثيره الممتد في الثقافة العربية والعالمية.
ونُظمت الفعالية بتعاون مشترك بين متاحف مشيرب والمعهد الفرنسي في قطر والسفارة الفرنسية لدى الدولة، وقدمت قراءة معاصرة لأعمال درويش وما تطرحه من أسئلة حول الهوية والمنفى والانتماء والذاكرة.
وتضمن البرنامج عرض الفيلم القصير «برتقالة من يافا»، الذي أتاح مقاربة تجربة درويش من منظور سينمائي، إلى جانب جلسة نقاشية شارك فيها فنانون وأكاديميون متخصصون في اللغة العربية والأدب والسينما.
وأكد عبدالله النعمة، المدير العام لمتاحف مشيرب، قدرة الشعر على حفظ الذاكرة الإنسانية وتوثيق التجارب الفردية والجماعية، وبناء جسور التواصل بين الثقافات والأجيال، مشيراً إلى أن الفعالية أعادت قراءة إرث درويش عبر أشكال فنية معاصرة وحوار يتناول قضايا الهوية والانتماء.
من جانبه، أوضح السفير الفرنسي لدى قطر أرنو بيشو أن الفعالية تأتي ضمن مبادرة عالمية لمركز بومبيدو ومعهد العالم العربي، لافتاً إلى حضور تجربة درويش في فرنسا وتأثيرها في عدد من الفنانين والمبدعين.
وقدمت الفعالية مساحة للتأمل في شعر محمود درويش بوصفه تجربة إنسانية تتجاوز حدود المكان واللغة، وتواصل إثارة أسئلة الحرية والمنفى والذاكرة والعلاقة بالوطن.





