ببرنامج متكامل، تشارك مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في فعاليات معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي 2026، الذي يقام خلال الفترة من 15 إلى 23 الجاري، إذ تنظم المؤسسة سلسلة من الفعاليات واللقاءات والشراكات النوعية، الهادفة إلى دعم اللغة العربية، وتعزيز التعاون في مجالات التعليم والنشر والترجمة، وتوسيع جسور التواصل المعرفي والفكري بين المؤسسات العربية والتركية والدولية.
وفي إطار برنامجها المعرفي، أعلنت المؤسسة، بالتعاون مع وزارة التعليم الوطني في تركيا، وبالشراكة مع أكاديمية إسطنبول لتعليم اللغات، بدء تنفيذ مبادرة تدريب 15 ألف مدرس للغة العربية والتربية الإسلامية، التي سبق الإعلان عنها خلال العام الماضي، على أن تنطلق مرحلتها الأولى بتدريب 1000 مدرس.
وتسهم أكاديمية إسطنبول، باعتبارها شريكاً محلياً في تنفيذ المبادرة، في التنسيق والمتابعة اللازمة للبرنامج التدريبي، ودعم تنفيذ أنشطته في تركيا، بما يُعزّز التكامل بين الخبرات التعليمية والمعرفية لدى مختلف الجهات المشاركة، وتهدف المبادرة إلى تطوير القدرات المهنية والتعليمية للمدرسين، وتزويدهم بالمعارف والأدوات والمنهجيات الحديثة التي تسهم في الارتقاء بجودة العملية التعليمية، وتعزيز كفاءة تدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية.
وقال المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، جمال بن حويرب: «تُجسِّد مشاركتنا في معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي التزام المؤسسة بتوسيع نطاق شراكاتها المعرفية والتعليمية على المستوى الدولي، وإطلاق مبادرات مستدامة، تسهم في بناء القدرات ونقل المعارف بين الجهات المعنية، وتأتي مبادرة تدريب 15 ألف مدرس للغة العربية والتربية الإسلامية خطوة مهمة نحو تمكين المعلمين، وتزويدهم بالمهارات والأدوات التي تدعم تطوير العملية التعليمية، وتُعزّز حضور اللغة العربية باعتبارها جسراً للتواصل المعرفي والفكري بين الحضارات والشعوب».
من جهته، أكد نائب وزير التعليم الوطني في تركيا، جهاد دميرلي، أهمية التعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في المبادرة، وقال: «نثمّن هذا التعاون المشترك الذي يعكس التزاماً بدعم جودة التعليم، والاستثمار في تطوير الكفاءات التعليمية، وتعزيز مسار طويل الأمد لبناء قدرات معلمي اللغة العربية والتربية الإسلامية، وننظر إلى المبادرة باعتبارها مساراً لتمكين المعلمين، والاستفادة من الخبرات والممارسات التعليمية الحديثة، بما يدعم مستهدفاتها، ويسهم في إحداث أثر مستدام في البيئة التعليمية».
جمال بن حويرب:
. «المبادرة» تُعزّز حضور اللغة العربية باعتبارها جسراً للتواصل المعرفي والفكري بين الحضارات والشعوب.
جريدة الامارات اليوم




