مَا أَقْرَبَ اليَأسَ مِنْ رَجائي – شعر ابن عبد ربه الأندلسي

مَا أَقْرَبَ اليَأسَ مِنْ رَجائي

وَأبعدَ الصَّبرَ مِنْ بُكائي

يَا مُذْكِيَ النَّارِ في فُؤادي

أَنْتَ دَوائي وأنْتَ دَائي

مِنْ لي بِمُخْلِفَةٍ في وَعدِهَا

تَخْلِطُ لِي اليَأْسَ بِالرَّجاءِ

سألتها حَاجَةً فَلَمْ تَفُهْ

فيها بِنَعْمٍ ولا بِلاءِ

قُلْتُ استجيبي فلمَّا لم تُجِبْ

فَاضَتْ دُمُوعِي على رِدَائي

كآبَةُ الذُّلِّ في كِتابي

وَنَخْوَةُ العِزَّ في الجَوَاءِ

ابن عبد ربه الأندلسي

 

شاعر أندلسي (860 ـ 940)
العويس_الثقافية