– ولدت في نابلس عام 1917.  

– منذ صغرها أحست بميل فطري للشعر.

– أثر أخوها إبراهيم طوقان في حياتها كثيراً، وكان معلمها الأول ومفتاح قصيدتها.

– في أواخر الأربعينات تخلت فدوى طوقان عن البيت الشعري التقليدي، والإيقاع الرتيب، واقتنعت بقصيدة التفعيلة وبدأت مسيرة شعرية جديدة، وظلت تغني من خلالها عبر عشرات السنين.

– بعد وفاة والدها عام 1948 لم يعد أنفعالها بالسياسة معدوماً، لكنه لم يكن حاداً وانفكت عقدة لسانها ، راحت تكتب الشعر الوطني وتخرج حلمها من قمقم الحريم.

– قرار لجنة التحكيم :

تمنح الشاعرة فدوى طوقان جائزة الشعر لأن شعرها يمثل تجربة طويلة واكبت مختلف الاتجاهات والمراحل الفنية في حياة القصيدة العربية منذ الثلاثينات حتى اليوم، مع انفتاح دائم على حركة التجديد في الشعر العربي، وتقبل قصيدتها للإضافة، والتطوير والتجريب، وتصاعد المزج بين الوجود الذاتي وقضايا الوطن، وهذا واضح تمام الوضوح في مجموعتين من شعرها : “الليل والفرسان” و ” على قمة الدنيا وحيداً” إذ يجد الدارس لهذين الديوانين موقفاً من الحياة، وهي مزيج من الامتثال والثورة، ومن الافتتان والتوجس، مع إيمان بالإنسان، وبقدرته على مواجهة مصيره، وحتمية انتصاره في النهاية، ولقد ظلت فدوى مدى نصف قرن تكشف لنا عن جوانب الجمال في لغتنا، وعن قدرتها على رسم أدق المشاعر والخلجات النفسية، والأماني القومية، واستمرت خلال ذلك كله تغني للمحبة والأخوة والصداقة والوطن، معتصمة بشجاعتها وكبريائها الذاتية، مؤمنة بقدرة الشعر على بث التفاؤل وروح الثبات والصمود.

أهم المؤلفـــات :  

– وحدي مع الأيام.  

– وجدتها .  

– أعطنا حباً.

– أمام الباب المغلق.

– الليل والفرسان.

– على قمة الدنيا وحيداً.

– رحلة جبلية .. رحلة صعبة (سيرة ذاتية – نثر).

توفيت بتاريخ 12 ديسمبر 2003

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
Close Menu
×
×

Cart