رحيل الممثل الأميركي المخضرم كيرك دوجلاس

رحيل الممثل الأميركي المخضرم كيرك دوجلاس

قال الممثل الأميركي مايكل دوغلاس لمجلة بيبول إن أباه كيرك دوغلاس توفي عن عمر ناهز 103 أعوام.

وقال مايكل دوغلاس في تصريح حصري لمجلة بيبول “ببالغ الحزن والأسى أعلن وأخوتي عن رحيل كيرك دوغلاس عنا اليوم عن عمر 103 أعوام”.

 وأضاف “كان أسطورة لدى العالم، فنان من عصر السينما الذهبي استمتع بسنواته الذهبية، إنسان سيظل التزامه بالعدل والقضايا التي يؤمن بها مصدر إلهام لنا جميعا”.

وينحدر دوغلاس من أصول روسية واسمه الحقيقي إيسور دانيالوفيتش، حيث قضى طفولته الفقيرة مع والدين مهاجرين وست أخوات.

عرف دوغلاس بأدوار الدراما الخطيرة، بما في ذلك أفلام الغرب والأفلام الحربية. وخلال مسيرته التي استمرت ستة عقود ظهر في أكثر من 90 فيلما، وفي عام 1960 ساعد في إنهاء القائمة السوداء في هوليوود.

أصبح دوغلاس نجما عالميا بعد دوره البارز كبطل ملاكمة عديم الضمير في فيلم “البطل” (1949) ولقي استقبالا إيجابيا وحصد منه أول ترشيح له على جائزة الأوسكار لأفضل ممثل. ومن بين أفلامه المبكرة الأخرى “شاب مع بوق” (1950) مع لورين باكال ودوريس داي “أيس إن ذا هول” أمام جان سترلينغ (1951) “قصة بوليسية” (1951). وتحصل على ترشيح أوسكار ثاني لدوره الكبير في السيء والجميلة (1952) أمام لانا تيرنر، وترشيح ثالث لتصويره فينسنت فان جوخ في رغبة في الحياة (1956). وهو من بين آخر النجوم الباقين على قيد الحياة من عصر هوليوود الذهبي.

في عام 1955، أسس دوغلاس شركة برينا للإنتاج، والتي بدأت بإنتاج أفلام متنوعة مثل دروب المجد (1957) وسبارتاكوس (1960). وقام ببطولة هذين الفيلمين وتعاون مع المخرج ستانلي كوبريك الذي لم يكن مشهورا كثيرا وقتها. وساهم دوغلاس بكسر القائمة السوداء في هوليوود بجعل دالتون ترامبو مسؤولا عن كتابة فيلم سبارتاكوس ووضع اسمه على الشاشة، رغم أن أسرة ترامبو زعمت أن دوره كان مبالغا فيه. أنتج ومثل فيلم “لونلي أر ذا بريف” (1962)، والذي جمع طائفة من المعجبين، وفيلم “سبعة أيام في مايو” (1964)، أمام برت لانكستر، والذي مثل معه في سبعة أفلام. في عام 1963، لعب دور البطولة في مسرحية برودواي “أحدهم طار فوق عش الوقواق”، وهي قصة قام بشرائها، والتي منحها لاحقا لابنه مايكل دوغلاس، الذي حولها إلى فيلم حاز على جائزة الأوسكار.

تلقى دوغلاس ثلاث ترشيحات لجائزة الأوسكار، وجائزة أوسكار عن مجمل أعماله، ووسام الحرية الرئاسي. وكتب عشر روايات ومذكرات.

وهو في المرتبة 17 على قائمة معهد الفيلم الأمريكي بين أعظم أساطير سينما هوليوود الكلاسيكية، وهو أعلى شخص حي على القائمة. ونجا بالكاد من حادث تحطم طائرة هليكوبتر في عام 1991 ومن ثم أصيب بجلطة في عام 1996، فركز بعدها على تجديد حياته الروحية والدينية.

 

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
Close Menu