2000 باحث في أهم مؤتمر دولي للغة العربية بدبي

2000 باحث في أهم مؤتمر دولي للغة العربية بدبي

انطلقت الخميس فعاليات المؤتمر الدولي السابع للغة العربية في دبي، بحضور ما يقرب من 2000 باحث ومختص باللغة العربية ومسؤولين من 80 دولة ومن مختلف دول الوطن العربي.

وتتواصل فعاليات المؤتمر حتى يوم 21 أبريل الجاري. ويناقش المشاركون ما يقرب من 800 بحث ودراسة وورقة عمل في 131 ندوة علمية حول اللغة العربية ومستقبلها وأحدث مستجداتها.

وقال الدكتور علي عبدالله موسى، الأمين العام للمجلس الدولي للغة العربية، إن “المؤتمر الدولي السابع للغة العربية سيشهد العديد من الاجتماعات الرسمية للمنظمات والهيئات الأعضاء في المجلس، بالإضافة إلى تنظيم معرض العربية الذي يقام لأول مرة ضمن فعاليات المؤتمر، ويناقش في المؤتمر ما يقرب من 800 بحث بحضور أكثر من 2000 شخصية علمية من أكثر من 80 دولة”، مؤكدا أن “هذا المؤتمر أهم مؤتمر دولي للغة العربية”.

وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف العثيمين في كلمته الافتتاحية إن عدد المتحدثين باللغة العربية يبلغ أكثر من 470 مليون نسمة في العالم. وأوضح أن العربية تحتل المركز الرابع بين أكثر لغات العالم انتشارًا، ويتحدث بها سكان نحو 66 دولة.

وأضاف العثيمين أن المنظمة التي تضم في عضويتها 57 دولة، منها 22 بلداً عربياً، تدرك أن اللغة العربية تمثل حجر الأساس في الثقافة الإسلامية، مشددا على أن مقومات النهوض بالأمة تقتضي المحافظة على الهوية.

ولفت إلى أن النظام العالمي كان قد اعترف مبكراً باللغة العربية حين قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثامنة والعشرين للعام 1973 أن تكون اللغة العربية لغة رسمية سادسة في الجمعية العامة والهيئات الفرعية التابعة لها. وتابع الأمين العام بأن اللغة العربية تتمتع بالوضع نفسه الممنوح للغات الرسمية ولغات العمل الأخرى في مجلس الأمن والمجلس الاقتصادي والاجتماعي.

يذكر أن “العربية” لغة رسمية في منظمة التعاون الإسلامي منذ إنشاء المنظمة عام 1969، ولغة رسمية في منظمة اليونسكو، وفي الاتحاد الأفريقي وغيرها من المنظمات العالمية.

ويهدف المؤتمر الدولي للغة العربية، الذي ينعقد سنويا في دبي، إلى تشجيع البحث العلمي في تخصصات اللغة العربية المختلفة، وربطها بجميع التخصصات، والاهتمام بالبحث العلمي ونشر الأبحاث والدراسات التي تهتم باللغة العربية من جميع التخصصات، وتجسير الفجوة بين اللغة العربية والمختصين في التخصصات المختلفة، وتحقيق التواصل بين العلماء والباحثين والمختصين المهتمين بالعربية، وتعزيز التواصل والشراكات العلمية بينهم.

كما يهدف المؤتمر إلى بحث جميع القضايا والموضوعات التي تتعلق بالعربية في أقسام اللغة العربية وآدابها، وبحث القضايا والموضوعات التي تتعلق بها في مختلف التخصصات والمهن، ونشر الوعي بأهمية هذه اللغة على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع والمؤسسات الحكومية والأهلية.

وسيتم تتويج الفائزين بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للغة العربية خلال حفل توزيع الجوائز، ضمن فعاليات المؤتمر الدولي السابع للغة العربية، وقد أصبحت الجائزة في طليعة الجوائز التي يحرص جميع المهتمين باللغة العربية من مختلف دول العالم على الحصول عليها.

وتهدف الجائزة إلى تكريس مكانة دولة الإمارات وموقعها كمركز للامتياز في اللغة العربية، وتكريم المبدعين في استعمال اللغة العربية في تطوير التعريب والتعليم والتكنولوجيا والإعلام والتخطيط والفكر اللغوي، وإبراز المبادرات الناجحة في فئات الجائزة المختلفة لتمكين العاملين في ميدان اللغة العربية من الاستفادة منها، والارتقاء بها، وتشجيع المبادرات التي تسهم في تطويرها تعلما وتعليماً وتخطيطاً وفكراً واستخداماً، إضافة إلى نشر الوعي بأهمية المبادرات الشخصية والمؤسسية الساعية إلى تطوير اللغة العربية، وتشجيع الشباب وتحفيزهم على الإبداع في تطوير استخدامات اللغة العربية المختلفة، والتوسع في تعريب الأعمال من ميادين المعرفة المختلفة بالاستفادة من تجارب الثقافات العالمية.

وتشتمل جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للغة العربية على ستة محاور: التعليم، والإعلام، والتقانة «التكنولوجيا»، والسياسات اللغوية والتخطيط، والتعريب، والفكر اللغوي ومجتمع المعرفة. وتنبثق من هذه المحاور 11 فئة مختلفة، وتبلغ جائزة كل فئة منها 70 ألف دولار أميركي.

العرب : www.alarab.co.uk/