ثقافة بلا حدود  تفوز بجائزة محمد بن راشد للغة العربية

ثقافة بلا حدود تفوز بجائزة محمد بن راشد للغة العربية

تزامناً مع احتفالها بمرور 10 أعوام على إطلاقها في إمارة الشارقة، فازت “ثقافة بلا حدود”، المبادرة الهادفة إلى نشر ثقافة القراءة في كل بيت إماراتي، بجائزة محمد بن راشد للغة العربية عن فئة أفضل مبادرة لتعزيز ثقافة القراءة وصنع مجتمع المعرفة، وذلك عن مشاريعها وبرامجها التي أطلقتها منذ تأسيسها في العام 2008، وأسهمت في تشجيع القراءة باللغة العربية في ميادين المعرفة المختلفة.

وسلّم سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، الجائزة إلى نورا بن هدية، مدير ثقافة بلا حدود، خلال الحفل الذي أقيم يوم أمس الأول، بحضور د. يوسف بن أحمد العثيمين، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، ود. علي بن موسى، الأمين العام للمجلس الدولي للغة العربية، ومعالي محمد المُر، رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للغة العربية، وعدد كبير من الضيوف والمدعوين من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها.

وشملت المبادرات التي أطلقتها “ثقافة بلا حدود” في عقدها الأول، “مكتبة لكل بيت” الذي قدمت فيه 42,366 مكتبة لكل بيت إماراتي في الشارقة، والمكتبة المتنقلة التي تجوب شوارع وأحياء الإمارة، وعربة الثقافة، ومكتبة الأحياء السكنية، والمكتبة الإلكترونية، وعربات الكتب في المستشفيات، وغيرها.

وقالت نورا بن هدية: “منذ تأسيس المبادرة في عام 2008، أطلقت ثقافة بلا حدود العديد من المشاريع والحملات الهادفة إلى التأسيس لجيل قارئ، يسهم في البناء الثقافي والحضاري لإمارة الشارقة خصوصاً ودولة الإمارات عموماً، تجسيداً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي وضع بناء الإنسان والارتقاء به فكرياً وثقافياً في مقدمة أولوياته، باعتبار أن المعرفة هي الأساس المتين التي تنهض بها المجتمعات وتتطور من خلالها الأمم”.

وأضافت بن هدية: “تميزت ثقافة بلا حدود بحرصها على اللغة العربية، والتزامها بغرس حب لغة الضاد في نفوس أفراد المجتمع من الأعمار والجنسيات كافة، حيث عملت على توفير الكتب العربية دون غيرها من اللغات في جميع برامجها ومبادراتها، انطلاقاً من أهمية هذه اللغة وضرورة المحافظة عليها، وفي نفس الوقت لدعم وتحفيز المؤلفين والناشرين العرب على مواصلة مسيرتهم الإبداعية الداعمة للنشاط الثقافي والمعرفي بمختلف مجالاته”.   

وتشترط فئة أفضل مبادرة لتعزيز ثقافة القراءة وصنع مجتمع المعرفة، أن تشجّع المبادرة المرشحة على القراءة باللغة العربية في ميادين المعرفة المختلفة، وأن تكون قد حقّقت رواجاً وقبولاً واسعين بين القرّاء، وأن تتضمن دعوة إلى الانتقاء في محتوى المواد المقروءة لتحقيق القيم الفكرية والثقافية والروحية، والدعوة إلى التسامح والتعايش والتنوير بين بني الإنسان.

وتهدف جائزة محمد بن راشد للغة العربية، إلى تكريس مكانة دولة الإمارات وموقعها كمركز للامتياز باللّغة العربيّة من خلال الارتقاء بلّغة الضاد، كما تسعى إلى نشر الوعي بأهميّة المبادرات الشّخصيّة والمؤسّسية السّاعية إلى تطوير اللّغة العربيّة، وتحفيز الشباب على الإبداع في تطوير استخداماتها، وتشجيع المبادرات التي تسهم في تطويرها، وإبراز النّاجحة منها وتكريمها.

يشار إلى أن مبادرة “ثقافة بلا حدود” انطلقت عام 2008 برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبمتابعة حثيثة من قبل الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة اللجنة المنظمة للمبادرة، بهدف نشر الوعي بين أفراد المجتمع بأهمية القراءة والثقافة العامة.