رحيل المترجم والشاعر المصري محمد عيد إبراهيم

رحيل المترجم والشاعر المصري محمد عيد إبراهيم

بعد صراع مع المرض لم يمهله كثيراً توفي يوم الأحد 5 يناير 2020 في القاهرة الشاعر والمترجم المصري محمد عيد إبراهيم، الذي قدم للمكتبة العربية عشرات الكتب المترجمة عن اللغة الإنجليزية مثل روايات: جاز “توتي موريسون“، فالس الوداع “كونديرا“، فنانة الجسد “دون ديليلو“، جوستين “الماركيز دو ساد”، بنت مولانا “مورل مفروي“، جنوب الحدود غرب الشمس “هاروكي موراكامي“.

ولد محمد عيد إبراهيم في القاهرة العام 1955، ودرس الصحافة في جامعة القاهرة، أسس مع مجموعة شعراء مصريين سلسلة “أصوات”، مجلة “الكتابة السوداء”، كما أنشأ سلسلة “آفاق الترجمة” وعمل مديرًا لها، وسلسلة “نقوش” للفن التشكيلي مع الفنان عمر جهان، بهيئة قصور الثقافة، وعمل مديرًا لها، وكان ينشر نصوصه المترجمة في المطبوعات العربية ومدونة غاستون باشلار، وهو وصف في احدى المقالات بالمترجم الشاعر والشاعر المترجم، وكان مديرًا تنفيذيًا في “المشروع القومي للترجمة” في المجلس الأعلى للثقافة.

من ترجماته الشعرية قصائد حب “آن سكستون“، نهايات “ديريك والكوت”، الهايكو ورحلة حج بوذية يابانية، ديوان الشعر السويدي، جمهورية الوعي “مختارات شعرية”، النمر الآخر “أشعار بورخيس”. ومن ترجماته النقدية: الخلاص بالحرية، الضوء المشرقي، نبوءات “دافنشي”، مقدمة لقصيدة النثر، دورة ما بعد الحداثة “إيهاب حسن”. ومن دواوينه فحم التماثيل، الملاك الأحمر، خضراء الله، السندباد الكافر، عيد النسّاج.

وكان خبر مرضه ودخوله المستشفى في حالة حرجة قد أشعل مواقع التواصل الاجتماعية على نطاق واسع وخاصة في الجانب الثقافي، حيث أطلق عدد من المثقفين نداءات استغاثة للمساعدة في علاجه، غير ان حرج وضعه الصحي حال دون أي تدخل مما دفع عدد كبير من الثقفين في مصر وخارجها لنشر خبر رحيله عن 70 عاماً.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
Close Menu