الحرف اليدوية.. قصص الكفاح

الحرف اليدوية.. قصص الكفاح

يروي ركن الحرف اليدوية في قلب ساحة التراث العديد من القصص، خاصة التي تؤكد ما كانت تفعله المرأة من مهام وأشغال شاقة لتلبية احتياجاتها اليومية.
وتنقل منصات هذه الحرف ما كان الأجداد يفعلونه في الماضي في مختلف تفاصيل الحياة، فيتعرف الزائر هناك إلى حزمة من تلك الحرف التراثية اليدوية القديمة ومنتجاتها، والتي ما زالت حاضرة، كالسفافة والتلي والسدو والخياطة والبرقع والكحل والبخور والحنة، وغيرها من الحرف التي ما زال يعشقها الجميع ويحن إليها.
وتشارك في ركن الحرف اليدوية مجموعة من السيدات والشباب من رأس الخيمة ودبا الحصن والشارقة وغيرها من المدن والمناطق المختلفة.

ويمكن للمرء اكتشاف أسرار الحرف، بل تعلمها إن أراد، من خلال أولئك الماهرين والماهرات الذين يبدعون في أعمالهم ومنتجاتهم المتنوعة، كما يتعرف الزائر إلى طبيعة ونوعية المهن والحرف اليدوية التي كانت سائدة في زمن ما، مثل الصناعات اليدوية ‬المستنبطة ‬من ‬مادة ‬الخوص «‬سعف ‬النخيل» ‬، ‬كالسفة ‬والسرود ‬والقفة ‬والمغطى ‬والمشب ‬والمهفة، ‬وكيفية ‬صناعة ‬الدخون، ‬والبخور ‬العربية ‬مع ‬خلط ‬العطور ‬والزيوت ‬الطبيعية، ‬وغيرها ‬من ‬الحرف ‬والمهن ‬اليدوية ‬والتقليدية.
ومن الحرف المشاركة أيضاً الصقار، وهي من المهن التي مازال البعض يمارسها، لكن بطريقة متطورة، وصناعة الفخار، وهي من الإبداعات التي تفننت بها أيادي الآباء والأجداد ونحتتها برونق من الجمال، بالإضافة للبشت التي تعتبر من الصناعات الراقية للأزياء الشعبية وأغلاها، وقيمتها تكمن في المواد التي تصنع منها.
يوجد في ركن الحرف اليدوية كيفية صناعة الطبل الذي يصنع من خشب السدر الذي يجوف بواسطة القادوم، فضلاً عن طحن الحب الرحاه التي تعد من الصناعات اليدوية البدائية، وصناعة السقا التي تقوم على جمع المرأة حليب الأبقار والأغنام ووضعه بالقربة وخضها لاستخراج الزبدة واللبن، وغيرها من الصناعات مثل التلي والمداوية.

جريدة الخليج