أحمد بن محمد بن راشد يكرّم الفائزين بجائزة الإبداع العربي 2017

أحمد بن محمد بن راشد يكرّم الفائزين بجائزة الإبداع العربي 2017

كرّم سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، الفائزين بجائزة الإبداع التي تنظّمها مؤسّسة الفكر العربي في دورتها الحادية عشرة للعام 2017، وذلك في حفل أقيم بدبي بحضور الأمير خالد الفيصل، رئيس مؤسّسة الفكر العربي، والأمير بندر بن خالد الفيصل، رئيس مجلس إدارة المؤسّسة، والأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.

وألقى صاحب السموّ الأمير بندر بن خالد الفيصل كلمة هنّأ فيها الفائزين بالجائزة، وقال: يسعدني أن أرحّب بكم في هذا المحفل المبارك بحضوركم، المُشرق بأنوار الفكر والإبداع، وليلة عربية بامتياز، تكرّمون فيها شموساً أضاءت المشهد العربيّ بالمنجزات، فاستحقّت هذا التكريم لفوزها بالجائزة.

وقد فاز في جائزة الإبداع العربي كلّ من: الدكتور فريدريك معتوق (لبنان) عن جائزة أهمّ كتاب، عن كتابه “صدام العصبيّات العربيّة”، ونال جائزة الإبداع الإعلاميّ مجلّة “آراء حول الخليج” الدكتور عبد العزيز بن عثمان بن صقر(السعودية)، ونال جائزة الإبداع الفنّي كتاب “أمشاق الخطّ المحقّق” للدكتور نصّار منصور (الأردن)، وجائزة الإبداع الأدبيّ رواية “على بعد ملّمتر واحد فقط” عبد الواحد استيتو (المغرب)، وحصل على جائزة الإبداع المجتمعيّ مشروع “تمكين المسنّين” الدكتور جورج إيلي كرم (لبنان). وقد حُجبت جائزة الإبداع الاقتصاديّ، ومُنحت جائزة مسيرة عطاء لمعهد العالم العربي.

وألقى الدكتور فريديريك معتوق كلمة أوضح فيها أنّ “صدام العصبيّات العربيّة” الفائز بجائزة أهمّ كتاب، خرج من شعور تجسّد في معاناة، وتبلورت فكرته في البحث عن حلّ لهذه المعاناة.  لقد وجدتُ نفسي مُنقاداً إلى العصبيّة كمصدر لمعاناتي ومعاناة اللبنانيّين والعرب في الأزمنة الراهنة، أبحث عن البدائل الممكنة لها. ولفت إلى أنّه انطلق من الأسئلة البحثيّة التالية: أولاً من أين تأتي قوّة العصبيّات في حياتنا المعاصرة؟ ثانياً ما هي طبيعة بنيانها المعرفيّ وكيف تتمدّد ولا تزول؟ وثالثاً كيف الخروج من دائرتها المغلقة؟

أما مدير معهد العالم العربي في باريس الدكتور معجِب الزهراني، فدعا مؤسّسة الفكر العربي للاحتفاء بعيد ميلادها المقبل في مركز المعهد على ضِفاف السين. وأشار الى أنّ الجائزة هي شرف كبير له وللمؤسّسة التي تحتفي منذ سبتمبر (أيلول) الماضي وحتى نهاية العام الحالي بعيد ميلاده الثلاثين، وذلك عبر سلسلة متنوّعة من الفعاليات الفنّية والمعرفية والفكرية التي تجذب مئات الآلاف من ساكني باريس وزوارها، وتقدّم لهم صوراً واقعية مشرّفة عن حضارة عريقة حملت مشعل التقدّم على مدى خمسة قرون وستشعّ مجدّداً ذات يوم بكلّ تأكيد.