(ذكريات) الفنان فيصل عبد القادر في مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية

(ذكريات) الفنان فيصل عبد القادر في مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية

نظمت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية مساء يوم الأحد 20 نوفمبر 2016 معرضاً للفنان فيصل عبد القادر بعنوان (ذكريات) عكست ألواناً من لوحات الفنان ذات البعد التراثي والتاريخي النابض بالحيوية.

حضر الافتتاح الأستاذ الدكتور محمد عبد الله المطوع الأمين العام لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، حيث جال في المعرض مستمعاً لتعليقات الفنان على لوحاته التي توزعت في أرجاء الصالة الكبيرة بالطابق الأرضي والتي  تفاوتت أحجامها وقياساتها و كذلك تعددت مدارسها، لكن غلب عليها الطابع الواقعي التصويري.

وقد حظي المعرض بحضور الكثير من الشخصيات و الفعاليات الثقافية و الفنية و الاجتماعية ، مثل الدكتور عبدالإله عبدالقادر المدير التنفيذي لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية ، ومريم عثمان ، الرئيس التنفيذي لمركز راشد للمعاقين ، والدكتور شافع النيادي، عضو مجلس إدارة جمعية الامارات لرعاية الموهوبين، والفنان التشكيلي عبدالقادر الريس والفنان خليل عبد الواحد، والدكتورة اسمهان الوافي ، المدير العام للمركز الدولي للزراعة الملحية التابعة للأمم المتحدة وعضو مجلس إدارة المركز الدولي لقوانين التغذية بواشنطن، والعالم الإماراتي الصغير أديب البلوشي ، و دانة الإمارات دانة البلوشي  ، أول طفلة متدربة كرائدة فضاء بوكالة ناسا التي تحمل 9 شهادات وميداليتين. وسفيرة لدبي أيقونة العالم.

يقول فيصل عبد القادر عن معرضه: اتجهت إلى رسم الواقع بأدق تفاصيله لأعبر عن حياتنا الماضية، وخاصة ارتباطي الشديد بخور دبي وضفتيه من حي الفهيدي، الشندغة، السوق الكبير، إلى منطقة الراس وسوق الذهب، بالإضافة إلى ما يلاحظ من رسوماتي الاتجاه في رسم الإنسان البسيط والأجداد والمهن القديمة، أعتقد بأن تاريخي لصور الماضي يأتي من حبي واهتمامي في الحفاظ على تراثنا الجميل للأجيال القادمة، لأن قلة من يرسم هذا النوع من الرسم وخاصة بالألوان الزيتية .

يُذكر أن البيئة الإماراتية ظلت هاجساً تمحورت حوله تجربة الفنان الإماراتي المميز فيصل عبد القادر، وأكثر من ذلك أن مغامراته اللونية جمعت دائماً بين العناصر الخاصة بالبيئة من جهة، وتوثيق التاريخ والثقافة من جهة أخرى، فلوحات فيصل كائنات ترفرف بريشة فنان عشق الأصالة فعبر عنها من خلال ارتباطه بماضيه البهي، وامتزجت موهبته الاستثنائية بالألوان لتنجز أعمالاً فنية وبصرية لافتة توثق معالم الثقافة والتاريخ، وتروي حكايات من ماضي الإمارات