وارث وحارث – شعر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

قـامَـتْ تـحـاورني جــدادْ الـمـعاني
سَـبكْ الـذَّهَبْ مـاينوصِلْ مـستواها
منْ فيضْ وجدٍ ساكنٍ في المحاني
ومــنْ الـبـيوتْ الـلِّـي بـديـعٍ بِـنـاها
لـوُ تـجمَعْ بـحورْ الـشِّعِرْ والأغاني
فـي بيتْ واحدْ منْ قصيدي كفاها
جَــرَّبـتْ وقــتـي مـاغـتَرني وبـانـي
لــي فـي الـلِّيالي جَـرْيها لـمِنتهاها
وإذا تـعـاندني صــروفْ الـزِّمـاني
آردَّهــــا مَـسـبـوقـةٍ فــــي مــداهـا
وخـاويتْ مـنْ مـثلِهْ فـلا آظنِّ كاني
سـبـعْ الـفَلا وشـيخْ الـبلادْ وفِـتاها
بـوخـالدْ الـلِّـي بــهْ نـنـالْ الأمـاني
لـهْ الـوصوفْ الـلِّي يـدَوِّي صـداها
بـهْ نـقتدي وعـليهْ نَـعطي ضـماني
وبِهْ نَهتدي في الحالكَهْ منْ دِجاها
جـيـدومِـنا إنْ كـايـنْ الـكـونِ كــانِ
رايَـــةْ وِطـنَّـنا فــي يـمـينِهْ حـواهـا
والـلِّي بـرَبَّهْ عَ الـظِّروفْ إستَعاني
مـاتـنكسِرْ لــهْ رايــةٍ فــي سِـمـاها
ومــنْ يَـجـتهِدْ جــدِّهْ وجـهـدِهْ يـبانِ
وأهــلْ الـعِـمَلْ اللهْ بـجـودهْ جـزاها
ومــنْ كــانْ زايــدْ والــدهْ مـايعاني
ولــهْ تـاتِـيْ الـدِّنـيا عـلـىَ مـايـباها
وإنْ قـالْ بـنضاعِفْ عـمَلنا عـياني
شـبابنا فَ أمـرَهْ تِـضاعِفْ عِطاها
عـصـاهْ مــا نـعصاهْ طـوعْ الـبِنانِ
لـــوُ بــالإشـارَهْ فـاهـمينْ إمـعَـناها
عَ الـمِـنهَجْ الـواضـح وفــي كـل آنِ
بــأمـره يـجـديـها وبــأمـره جـداهـا
وارث وحــارث مـجد سـيف وعـنانِ
تــفــديــه أرواح لأجـــلــه فـــداهــا
يـا كـاتب الـتاريخ خـذ عن لساني
شــهـادة بـالـحـق يـسـفـر سـنـاها
أنـــا مـــع مـحـمـد نـحـس بـأمـانِ

الشعر بصيغة PDF

 

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •