تنظمها (افتراضياً) مؤسسة العويس الثقافية يومي 25 و26 مايو الجاري ندوة فكرية عن سعد الله ونوس بعنوان “الأمل ينتصر والحلم يستمر”

تنظمها (افتراضياً) مؤسسة العويس الثقافية يومي 25 و26 مايو الجاري ندوة فكرية عن سعد الله ونوس بعنوان “الأمل ينتصر والحلم يستمر”

تنظم مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية يومي الثلاثاء 25 والأربعاء 26 مايو الجاري ملتقى فكريا افتراضيا عن الكاتب المسرحي الراحل سعد الله ونوس بعنوان “الأمل ينتصر والحلم يستمر” وذلك ضمن خطتها الهادفة إلى إعادة إحياء ذكرى مبدعين عرب كبار فازوا بجائزة سلطان ين علي العويس في مختلف الحقول.

يشارك في الندوة نخبة من الشخصيات الفكرية والفنية المرموقة عربياً بشهادات وبحوث ودراسات عن المسرحي الراحل الذي فاز بجائزة سلطان بن علي العويس الثقافية في حقل القصة والرواية والمسرحية الدورة الأولى (1988 ـ 1989) وجاء في حيثيات الفوز (سعد الله ونوس يتعامل مع الواقع العربي برؤية واضحة من الناحيتين النظرية والعملية، واعية لدور المسرح في تعميق الإحساس الجماعي بالمصير التاريخي).

حيث يشارك في الملتقى كل من:

 الفنانة القديرة نضال الأشقر من لبنان والكاتب المسرحي الكبير فرحان بلبل من سوريا والممثل القدير أحمد الجسمي من الإمارات والكاتب والفنان عبد الله صالح من الإمارات والناقد المسرحي الدكتور عزالدين المدني من تونس والشاعر والكاتب المسرحي بول شاوول من لبنان والناقدة الأكاديمية الدكتورة ابتهال الخطيب من الكويت والكاتب والمخرج المسرحي عبد الإله عبد القادر من العراق والناقد والأكاديمي الدكتور حسن يوسفي من المغرب والكاتب المسرحي نجم الدين سمان من سوريا والكاتبة ديما سعد الله ونوس من سوريا، ويدير الملتقى الدكتور حبيب غلوم من الإمارات والناقد المسرحي عصام أبو القاسم من السودان.

يقام الملتقى افتراضياً عبر بث حي على منصة مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية ويمكن حضور وقائع الملتقى من خلال صفحة المؤسسة على الفيسبوك، ومن ثم ستطبع جميع المشاركات في كتاب تصدره المؤسسة لاحقاً.

يعد سعدالله ونوس (1941 ـ 1997) أحد أهم المسرحيين السوريين، ممن أسهموا في إثراء المسرح العربي، فقد أبدع مسرحًا جديدًا مختلفًا عن مسرح الخطابة، آمن بـ (الكلمة – الفعل) وخلق مسرحًا وجوديًا فلسفيًا، وأصبح أحد علامات الضمير الشجاع. ومن أجرأ مسرحياته السياسية “الفيل يا ملك الزمان” (1969)، “الملك هو الملك” (1977)، و” رحلة حنظلة من الغفلة إلى اليقظة” 1978.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •