ذكرى الشاعر سالم الجمري تحضر افتراضياً في مؤسسة العويس الثقافية

ذكرى الشاعر سالم الجمري تحضر افتراضياً في مؤسسة العويس الثقافية

نظمت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية مساء يوم الاثنين الموافق 19 ابريل 2021 حلقة نقاشية افتراضية بعنوان “سالم الجمري ـ نهام القصيدة الشعبية الإماراتية” عبر منصتها الافتراضية في موقع مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، شارك فيها الباحث والشاعر مؤيد الشيباني والشاعر محمود نور وأدارت منصة الحوار الشاعرة شيخة المطيري.

حضر الحلقة النقاشية سعادة الدكتور سليمان موسى الجاسم نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة وسعادة عبد الحميد أحمد الأمين العام لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية وسعادة الدكتورة فاطمة الصايغ عضو مجلس أمناء الجائزة وجمهور نوعي من المهتمين، حيث رحبت الدكتورة فاطمة الصايغ بالمشاركين في ندوة رمضانية مميزة عن شاعر ترك بصمة خاصة في القصيدة الشعبية الإماراتية.

 وتأتي هذه الحلقة النقاشية بمناسبة إطلاق كتاب “سالم الجمري ـ نهام القصيدة الشعبية الإماراتية” لمؤلفه مؤيد الشيباني ضمن سلسلة أعلام من الإمارات التي أطلقتها مؤسسة العويس الثقافية عام 2012 وحققت حضوراً لافتاً في المجتمع من خلال توثيق حياة المبدعين الراحلين الذين تركوا بصمة في الحياة الثقافية.

وقد تحدث الشاعر والباحث مؤيد الشيباني عن حياة الجمري قائلاً: ولد سالم الجمري سنة 1910 وتوفي سنة 1991 وتميزت تجربته الشعرية بالانتشار والحضور المتواصل في وسائل الإعلام المختلفة وكذلك في الامسيات الشعرية وفي الأغنية.  أما في مجال الرؤية الفنية لشعره فقد مر الجمري بمراحل عديدة أولها البدايات والتأثر بشعراء قدامى في الإمارات ومنطقة الخليج عموما، وبعدها بدأت مراحل أخرى في قصيدته وهي التواصل مع الفنان المعتزل علي بن روغة الذي غنى له أكثر من مئة قصيدة، وصولا إلى مرحلة الحكمة وقصائد التجربة الثرية والمعبرة عن خبرة الشاعر على مدى نحو سبعة عقود.

بينما ألقى الشاعر محمود نور مزيداً من الضوء على حياة سالم الجمري من خلال تواصله مع محيطه الاجتماعي وشرح الكثير من المفردات في شعره كما تحدث محمود نور عن جوانب مهنية في حياة الجمري وطاف من خلالها على بعض الأعمال التي مارسها في مناطق مختلفة جعلت منه واسع المعرفة بطقوس الحياة العامة، فنبعت قصائده من عمق تجربته الإنسانية التي أحبها الناس وغناها عدد من المغنيين داخل وخارج الإمارات.

يذكر أن سلسلة أعلام من الإمارات التي أطلقتها مؤسسة العويس الثقافية عام 2012 تؤكد دور المؤسسة في دعم الفعل الثقافي، ودأبها وحرصها على تخليد ذكرى أولئك الذين عبّدوا طريق الفكر والثقافة والمعرفة في الإمارات، والذين أعطوا ثمرة حياتهم، كل في زمنه، فكانوا مشاعل تضيء درب المستقبل، وتفتح الأفق أمام الإبداع بكل أشكاله من درر الأدب والثقافة، لتعيدهم إلى الذاكرة الحية.

ويذكر أيضاً أن مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية قد نظمت العديد من الندوات الافتراضية والأمسيات الشعرية والمعارض الفنية عبر تطبيق زووم في ظل جائحة كورونا، والتي لاقت نجاحاً لافتاً، وحققت تواصلاً فاعلاً بين المثقفين والجمهور وجسّرت المسافة بين مختلف البقاع الجغرافية العربية.

 

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •