ما أَعجَبَ الحُبَّ في مَذاهِبِه – شعر ابن الزيات

ما أَعجَبَ الحُبَّ في مَذاهِبِه – شعر ابن الزيات

ما أَعجَبَ الحُبَّ في مَذاهِبِه

ما يَنقَضي القَولُ في عَجائِبِه

يُفسِدُ ذا الدّينِ بَعدَ عِفَّتِه

وَيُذهِلُ المَرءَ عَن مَآرِبِه

الحُبُّ نارٌ وَلا خُمودٌ لَها

تَترُكُ ذا اللُّبِّ جدّ عازِبِه

ثُمَّتَ تَرفَضُّ في مَفاصِلِه

فَتُشعِلُ السُّقمَ في جَوانِبِه

لَيسَ أَخو الحُبِّ مَن يَمَلُّ وَلا

مَن يَطرَحُ الحَبلَ فَوقَ غارِبِه

يَأخُذُ مِنهُ الَّذي يَطيبُ لَه

غَيرَ صَبورٍ عَلى نَوايِبِه

ابن الزيات

شاعر ووزير عباسي (786 – 847)

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
Close Menu