رحيل الروائي السوداني إبراهيم إسحق عن 75 عاماً

رحيل الروائي السوداني إبراهيم إسحق عن 75 عاماً

غيب الموت مؤخراً، الروائي والقاص السوداني، إبراهيم إسحاق، عن عمر يناهز 75 عاماً، حيث كان يخضع لعملية جراحية في الولايات المتحدة، وقد نعاه رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، في بيان صحافي، جاء فيه «الذي لامست كتاباته الوجدان السوداني بلغة غلبت عليها الفرادة والخصوصية، وأثرى المكتبة السودانية بالعديد من الكتب والمؤلفات والمقالات والدراسات في مجال النقد الأدبي والتراث»، كما جاء في البيان.

ويجمع كثير من النقاد على أن البيئة التي تحدر منها إسحاق، شكلت ثيمة أساسية في كتابة معظم أعماله الروائية والقصصية والشعر، التي استخدم فيها اللهجة الدارجة. وخلال مسيرته الحافلة قدم صوراً فنية مبتكرة للبيئة في غرب البلاد، وحفر عميقاً في بيئته المحلية.

ولد إسحاق عام 1946 بقرية ودعة شرق دارفور، تلقى فيها تعليمه الأولي والثانوي، إلى دخوله جامعة الخرطوم وتخرجه من كلية التربية. بدأ حياته الأدبية بكتابة الشعر، من ثم انتقل إلى الرواية والقصة القصيرة، وكتب الكثير من المقالات في الصحف السيارة والمجلات العربية والأفريقية.

هاجر إلى المملكة العربية السعودية، وعمل فيها بالتدريس قرابة 20 عاماً، وعاد إلى السودان عام 2005 وتقلد منصب رئيس اتحاد الكتاب السودانيين عام 2009، وهو عضو في مجلس تطوير وترقية اللغات القومية في السودان، وشارك في لجان تحكيم لعدد من الجوائز الأدبية، ومن أهم أعمال الراحل «السيرة الهلالية» في السودان و«أبو زيد الهلالي» التي أصبحت مادة غنية للدارسين، بالإضافة إلى كتابات ودراسات عن الحكاية الشعبية في أفريقيا وكتاب «عرضحالات كباشية» و«فضيحة آل نورين» وغيرها.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •