جائزة «فتاة العرب» تكرم الفائزين بدورتها الأولى
جائزة عوشة بن خليفة في فندق الحبتور دبي .يناير2021.20.تصوير/ ابراهيم صادق

جائزة «فتاة العرب» تكرم الفائزين بدورتها الأولى

  تزامناً مع الذكرى المئوية الأولى لميلاد عوشة بنت خليفة السويدي (فتاة العرب) أقيم مساء يوم الخميس 21 يناير حفل تكريم الفائزين في الدورة الأولى من جائزة «فتاة العرب»، تحت شعار «له قوافي كالصخر ملساً».

حضرت الحفل نورة الكعبي وزيرة الثقافة والشباب، وحصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، وراعي الجائزة رجل الأعمال المعروف خلف الحبتور، رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، والدكتورة رفيعة غباش رئيسة مجلس أمناء الجائزة.

وتحدث خلف الحبتور عن علاقته بفتاة العرب، وقد عايش أوقاتاً من حياتها في حي الشندغة عندما كان صغيراً، وسلط الضوء على الصفات الاستثنائية للراحلة، التي كانت محبة لبلادها وظلت تفتخر بها.

وقال: «تميزت «فتاة العرب» بالجدية والعصامية والعطاء والكرم، وكانت تدعم الهلال الأحمر الإماراتي بملايين الدراهم من أجل دعم المحتاجين في الدولة وخارجها». وأضاف: «عرفت عوشة كذلك بالاحترام والأدب الجم، لذلك وجدت المدح والثناء من قبل شيوخ وقيادات الدولة منذ المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وكذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وعدد من الشعراء».

ولفت الحبتور إلى المكانة السامية التي وصلت إليها عوشة السويدي، فأصبحت أيقونة الكلمة والفكر لما تحتويه قصائدها من معانٍ عميقة مستوحاة من صحراء هذه الأرض المباركة، وصارت من الشخصيات الأدبية والاجتماعية المهمة في الإمارات والخليج العربي.

وذكر الحبتور أن الإعلان عن هذه الجائزة جاء تزامناً مع الذكرى المئوية لمولدها باعتبارها رمزاً إماراتياً مشرفاً، وشخصية اعتبارية قدمت كثيراً من أجل الوطن؛ لذلك أطلقت هذه الجائزة التي تحمل اسمها تكريماً لها ولمكانتها، وتخليداً لميراثها الشعري، فهي تعد تكريماً للمرأة الإماراتية ودورها الكبير في مختلف مناحي الحياة، ولحضورها البارز في الحراك الأدبي والثقافي.

وأشار الحبتور إلى الجهود الكبيرة التي قدمتها الدكتورة رفيعة غباش في جمع قصائد وأشعار عوشة السويدي. وقال: «سنعمل على حفظ ذكراها الخالدة». وأوضح أن الجائزة ستسهم بصورة كبيرة في حفظ التراث النبطي، وبصورة خاصة قصائد وأشعار «فتاة العرب» التي تميزت بالجزالة والمفردات الجميلة والصور البليغة والأخيلة الشعرية.

وقامت نورة الكعبي، وحصة بوحميد، ولجنة أمناء الجائزة، بتكريم الفائزين في حقليها (الشعر والدراسات). ففي الشعر النبطي فاز بالمركز الثاني الإماراتي عتيق خلفان سالم خليفة، وفي المركز الثالث فازت فاطمة ناصر من الإمارات، وقد حجبت اللجنة المركز الأول للجائزة.

وفي حقل الدراسات فاز بالمركز الأول عبدالله خميس الكعبي من البحرين، وأمل عامر سعيد عوض الأردن، فيما حل في المركز الثاني السعودي نصار بن فالح السعيدي، والإماراتية عائشة إبراهيم، وحل ثالثاً عبد العزيز بن حمد العميري، وعائشة علي أحمد الغيث، ونوال يتيم، من الإمارات.

وتم تكريم الشاعر الإماراتي راشد شرار، بوصفه الشخصية الثقافية لدورة الجائزة الأولى، وقام ابنه سعود شرار باستلام الجائزة.

وقبيل توزيع الجوائز شهد الحفل عدة فقرات وإلقاء كلمات، وتحدثت د. رفيعة غباش عن أهمية الجائزة، وذكرت أنها ظلت تعمل على الاهتمام بجمع وحفظ شعر «فتاة العرب». فبعد أن تقاعدت عن المسؤوليات الرسمية، اتجهت غباش صوب البحث في أشعار عوشة السويدي.

 

 

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •