جلال لقمان: «كورونا» أضاف أجزاء إلى روايتي – بقلم عبير يونس

جلال لقمان: «كورونا» أضاف أجزاء إلى روايتي – بقلم عبير يونس

أشار الفنان التشكيلي والكاتب جلال لقمان إلى أن روايته الخيالية الأولى «أيتام أرماغون»، كانت منتهية ومؤلفة من 6 أجزاء.

وقال: إن الالتزام بالمنزل بسبب جائحة كورونا جعلني أراجع الرواية وأضيف بعض التفاصيل وهو ما سيزيد الرواية إلى 8 وربما 9 أجزاء. وأوضح لقمان في حديثه لـ «البيان»: كتبت الرواية لتترجم وتستلهم بعدة أساليب وصنوف إبداعية، كأن تصبح فيلماً سينمائياً، أو تتحول لألعاب إلكترونية أو ورقية، اعتمدت السلاسة لكي تكون قابلة للتحوير بأشكال مختلفة.

وعن الرواية التي كان قد صدر منها الجزء الأول قال جلال لقمان: كلما أكتب تزيد خبرتي في الكتابة لأن الرواية منتهية من فترة طويلة، وعندما عدت لها وقعت بفخ قارئ يعرف كل شيء عن الرواية. وأوضح: عندما كنت أقرأ جزءاً أكتشف شيئاً جديداً عن الشخصية، مثلاً هل هو عصبي أم شرير في تاريخ الكون الذي ينتمون إليه.

رسالة للغرب

وأضاف: مثلاً عندما أقول عنه عبر الغابة بدأت أدخل أكثر في مشاعره وحالته مثل هل هو خائف، وما الحالة التي يعيشها وهل حس بالجوع وما إلى ذلك. وشدد على أن فترة الالتزام بالمنزل بسبب «كورونا» جعلته يتمعن أكثر في الرواية. وذكر: كان هناك وقت للتأمل جعلني أتطرق إلى العديد من التفاصيل.

وكشف لقمان: إن هدفي من الرواية إيصال رسالة للغرب ونشر عاداتنا وتقاليدنا والأخلاق التي تعلمناها. وقال: استخدمت اللغة الإنجليزية في كتابتها لأجل أن تصل الرواية للعالمية. وأوضح: عادة ما نستورد القصص من الغرب مثل «سوبرمان» وسبايدرمان«وغيرهما، ومع استيراد هذه القصص نستورد طباعاً قد لا تتوافق مع جيلنا الجديد.

وذكر: حرصت في روايتي»أيتام «أرماغون» على سرد حكايات ودروس مستوحاة من أهلنا وتراثنا وديننا، لأجل أن تصل لأولادنا. وشدد على أن استخدامه الإنجليزية لا يقلل من لغتنا العربية ولكن المسألة عملية تسويق. وكشف عن وجود خطة لترجمة الرواية إلى الصينية والهندية والعربية لتصل الرواية للعالم كله.

إشكاليات

قال جلال لقمان: هدفي أن تنتهي القصة على الشاشة، وبعد أن تأجلت كل معارض الكتب العالمية مثل معرض «فرانكفورت» الدولي للكتاب، ومعرض «لندن» الدولي للكتاب، استفدت من هذه الفترة في الانتهاء من الرواية على أن أعرض الموضوع على دور النشر العالمية لتطبع الرواية بكل أجزائها.

وقال لقمان: أشعر بالأسف لأن الرواية الخيالية لا تلقى الدعم الكافي في الدولة، وأنا أكتب من 20 سنة أتمنى أن ألقى الدعم لما في هذا العمل من أفكار جديدة. وأوضح وعندما أتمعن بالوضع أكثر أجد عدم التوازن في الدعم بين الحالات الإبداعية والرياضية.

وأضاف: أتمنى أن تعاد الدراسة حول الأمور التي تستحق الدعم والمساندة، فأنا كتبت الرواية الخيالية وهو ما يعيد إلينا أننا كنا سادة الخيال في العالم كله، وهو ما يبرهن عليه تاريخنا الروائي العربي.

حياة وتاريخ

وأوضح لقمان: لقد بنيت القصة على أساس شخصيات لهم حياتهم وتاريخهم وممكن في يوم من الأيام، أن تبنى قصص جديدة عن القصة الرئيسة التي تعتبر العمود الفقري للأحداث. وأضاف: ممكن أن يكتب القصة كاتب آخر غيري، فهي كمن يفتح القوس ولا يغلقه، وهو أسلوب في الروايات العالمية الذين يتعاونون مع الكاتب الأصلي.

وأشار إلى أنه رسم الشخصيات الرئيسة في الرواية وتعاون لإنجازها مع الرسام الإيطالي «دينس» لما لديه من خبرة برسوم الكارتون. وأخيراً قال لقمان أنجزت عملين فنيين من وحي «كورونا» كما صورت فيديوهات لصالح بعض الجهات عن عزلة كورونا.
جريدة البيان

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •