حلقة نقاشية عن (الفن ينتصر في زمن الكورونا) الأربعاء المقبل على منصة العويس الافتراضية

حلقة نقاشية عن (الفن ينتصر في زمن الكورونا) الأربعاء المقبل على منصة العويس الافتراضية

تنظم مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية يوم الأربعاء 17 يونيو الجاري الساعة السابعة والنصف مساء بتوقيت الإمارات، حلقة نقاشية افتراضية بعنوان (الفن ينتصر في زمن الكورونا) يشارك فيها كل من د. نجاة مكي ود. فريد فاضل والأستاذ أحمد حيلوز ويديرها الفنان إحسان الخطيب. وعِبر منصة “زووم” الافتراضية يلقي المشاركون الضوء على الحياة التشكيلية محلياً وعربياً وعالمياً عبر عدة محاور تناقش عالم العزلة القسرية التي فرضت على الفنان، وانعكست على عموم الحركة التشكيلية من معارض ومزادات وندوات ونقاشات بين الاتجاهات الفنية.

فرغم توقف الحركة الفنية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، لم تتوقف حركة التفاعل بين الفنانين أو المبادرات لعرض الأعمال الفنية على منصات التواصل الاجتماعي وكذلك نشطت المزادات عبر الانترنيت، ومن موقعها الفني المميز على الساحة الفنية تضيء الفنانة التشكيلية الإماراتية د. نجاة مكي جانباً غنياً برز خلال الأشهر الماضية تمثل بأعمال فنية ومبادرات وحوارات شهدتها الساحة المحلية كان لها صداها في الوسط التشكيلي.

كما يلقي الفنان الفلسطيني أحمد حيلوز نظرة فاحصة على المشهد الفني العربي ويناقش مدى تأثره بالجائحة التي تعرضت لها البشرية، سواء بالمقالات التي ناقشت عالم العزلة القسرية أو الأعمال التي عكست تأثيرات كوفيد 19 على حياة الناس. بينما يناقش الفنان المصري د. فريد فاضل مفهوم العزلة وما يمكن أن تصنعه بالبشرية أو ما تتركه من صدى على سلوك الناس ومن ثم ما يلتقطه الفنان لجعله مادة فنية عامة نشهدها على الجدران والساحات وغيرها.

وكانت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية قد نظمت أكثر من حلقة نقاشية عبر منصتها الرقمية، عن الشاعر سعيد بن عتيج الهاملي شارك فيها كل من مؤيد الشيباني وإبراهيم الهاشمي، وحلقة نقاشية عن الشاعر أحمد أمين المدني شارك فيها كل من الأستاذ بلال البدور والدكتورة مريم الهاشمي والدكتور هيثم يحيى الخواجة والأستاذ إبراهيم الهاشمي، وحلقة نقاشية عن “الكتابة في زمن كورونا” شارك فيها كل من الروائي شكري المبخوت والروائي طالب الرفاعي والشاعر والأديب عبده وازن.

وتعمل مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية على رفع تلك الحلقات النقاشية على موقعها الرسمي على شبكة الأنترنيت وعبر صفحتها على الفيسبوك، وتتيحها مجاناً للجمهور للعودة إليها كمرجع أو وثيقة تفيد الباحثين والكتاب على مختلف توجهاتهم.