جامعة الشارقة تمنح الدكتوراه الفخرية للعويس والنورياني

جامعة الشارقة تمنح الدكتوراه الفخرية للعويس والنورياني

منحت جامعة الشارقة، مساء يوم الاثنين 8 مايو 2020، درجة الدكتوراه الفخرية لكل من معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، (عضو مجلس أمناء جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية) والدكتور عارف النورياني، المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي في الشارقة.

ويأتي منح الدرجات اعتماداً على ما طرحته اللجنة الأكاديمية لمجلس أمناء الجامعة اعتماداً على المعايير والحيثيات التي تطابقت مع أسس اللائحة التي اشتمل عليها قرار منح درجة الدكتوراه الذي أصدره رئيس الجامعة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي كان منها أن تكون شخصية معروفة ومشهوداً لها بالتميّز، وتشكّل مصدر تقدير وإلهام للمجتمع والأجيال القادمة والعاملين في الحقل الأكاديمي، وأن تكون قدمت إنجازات استثنائية متميّزة في العطاء العلمي أو الاجتماعي أو الاقتصادي أو الإنساني أو الإسهام وطنياً وعالمياً.

ورفع معالي عبد الرحمن بن محمد العويس خالص الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، مضيفاً: «والشكر موصول لمجلس أمناء الجامعة الموقرين على قرارهم بمنحي شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة الشارقة».

وأضاف معاليه أن «هذه الدكتوراه الفخرية شرف كبير لي، وإنجاز أعتز به من جامعة ومؤسسة تعليمية وطنية بمواصفات عالمية، فخور بارتباطي بجامعة الشارقة التي تخطت بإنجازاتها حاجز الزمن، لتعزز مكانتها بين الجامعات العالمية، محققةً المركز الأول على مستوى الدولة في مجالات التنمية المستدامة والالتزام بمعايير البيئة، ولكونها من أفضل ثماني جامعات إماراتية مصنفة عالمياً في تصنيف التايمز العالمي، التي تسعى ضمن خطتها الاستراتيجية للوصول إلى مكانة مرموقة بين أفضل 400 جامعة على مستوى العالم قبل حلول عام 2024».

وذكر معالي عبد الرحمن العويس: «أن المكانة التي تحظى بها جامعة الشارقة اليوم والإنجازات التي حققتها تأتي نتاجاً طبيعياً لسلسلة من التضحيات التي قدمها مؤسس ورئيس الجامعة صاحب السمو حاكم الشارقة عبر تاريخ هذه الدولة الفتية، لتدفع طموحاتنا وأحلامنا، وتشكّل شخصياتنا التي نعيشها اليوم».

 

وأضاف معاليه: «وحين أنظرُ إلى الوراء قليلاً، يخالجني شعور امتنان الابن بداخلي، تجاه صاحب السمو حاكم الشارقة، ذلكم الأب والمعلم والقائد الملهم الذي رسم ملامح الطريق لأجيال تشكّل أعمدة المجتمع اليوم، وكم هي سعادتي لكوني أحد مخرجات هذا الجيل الذي تربى على الثقافة، والأدب، والتاريخ، والمعاني، والقيم»، «إن كلمة شكراً لا تفي حق ذلكم الأب والمعلم، فجزى الله خيراً صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على كل ما منح من وقت، وعلى كل ما بذل من جهد، لجعل القطاع التعليمي في أعلى سلم الأوليات في دولة الإمارات، ولبناء قاعدة تعليمية رصينة تستفيد منها الأجيال».

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •