رحيل الشاعر والمترجم السوري شاكر المطلق

رحيل الشاعر والمترجم السوري شاكر المطلق

عن عمر ناهز 82 عاماً رحل مؤخراً الشاعر السوري شاكر المطلق الذي غيبه الموت بعد صراع مع المرض، حيث يعد شاكر المطلق من أهم أصوات الحداثة الشعرية في سوريا فهو شاعر ومترجم، اطلع الآداب الأجنبية القديمة والمعاصرة وخاصة شعر الهايكو وكذلك الشعر الألماني الذي ترجم نماذج منه إلى اللغة العربية.

ولد شاكر المطلق من مدينة شهبا جنوب سوريا عام 1938، وتلقى تعليمه الأول في مدرسة دير داخلية ألمانية في الناصرة، وانتقل إلى بيروت ليتابع في مدرسة داخلية مسيحية في الجبل. بعد ذلك إلى حمص عام 1946. حصل على الشهادة الثانوية في حمص 1958، وبكالوريوس الطب من ألمانيا الاتحادية 1968 وتخصص في أمراض العيون وجراحتها. عاد إلى وطنه في عام 1972 ومارس طب العيون في حمص.

أصدر في عام 1957 مجموعته الشعرية الأولى بعنوان نبأ جديد وأهداها للرئيس جمال عبد الناصر بمناسبة تأميم قناة السويس، فأرسل له رسالة شكر.

أسس دار الذاكرة للنشر عام 1990 بالتعاون مع الشاعر السوري حسين درويش، وأصدر العديد من الكتب الشعرية والترجمات الأدبية منها: نبأ جديد، 1957، معلّقة جلجامش على أبواب أوروك، 1985، تجلّيات عشتار، 1988، زمن الحلم الأول، 1990، ذاكرة القصب 1993، تجليّات الثور البرّي 1997، يا أبانا! يا أبانا!، 1997

ومن ترجماته: فصول السنة اليابانية، الشعر الياباني، 1990، لا تبح بسرّك للريح، الشعر الياباني، 1991، على شاطئ الأيام البعيدة، الشعر الياباني، 1995، هاينريش هاينه، دراسة، 1997، شعر زن من الصين واليابان، 1998، الزن في فن الشعر اليابانى، توشيمتسو هازومى، 2007.