انتخاب زكي نسيبة عضواً في الاكاديمية الامريكية للفنون والعلوم

انتخاب زكي نسيبة عضواً في الاكاديمية الامريكية للفنون والعلوم

أعلنت الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم، عن انتخاب معالي زكي أنور نسيبة وزير دولة , عضواً جديداً بالأكاديمية . ورحبت السيدة نانسي سي أندروز ديفيد دبليو أوكستوبي رئيس مجلس الإدارة للأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم في واشنطن بهذا الانتخاب , وقالت “نحن سعداء بانتخاب معالى زكي أنور نسيبة عضواً جديداً للأكاديمية.. ويشير هذا الشرف إلى التقدير الكبير الذي تحظى به من قبل القادة في مجالك والأعضاء في جميع أنحاء الولايات المتحدة الامريكية “.

وقالت السيدة نانسي ” مع انتخابك، ستنضم إلى مجموعة أعضاء بارزين – من مؤسسينا جون آدامز ، وجيمس بودوين ، وبنيامين فرانكلين ، وتوماس جيفرسون ، وجورج واشنطن إلى رالف والدو إمرسون ، وماريا ميتشل ، وألكسندر غراهام بيل.

من جانبه عبر معالي زكي أنور نسيبة وزير دولة عن سعادته بهذه العضوية الجديدة في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم التي تعتبر من اعرق المؤسسات المعنية بالثقافة والفكر والعلوم والابداع في العالم , وقال ” انني متحمس لتمثيل دولة الامارات في الاكاديمية مؤكداً أن انتخابه هو بمثابة تكريم للثقافة والأبداع والفنون بدولة الامارات بوجه عام وللدبلوماسية الثقافية للدولة على وجه الخصوص “.

ومن الأعضاء البارزين الآخرين في الاكاديمية , مارغريت ميد ، وجوناس سالك ، وباربرا مكلينتوك ، وجون إف كينيدي ، ومارتن لوثر كينغ ، جونيور ، وآرون كوبلاند ، ومارثا جراهام ، وجون هوب فرانكلين ، وجورجيا أوكيفي ، وإي بي ، وتوني موريسون.

أما الأعضاء الدوليون هم تشارلز داروين ، ألبرت أينشتاين ، ونستون تشرشل ، لورانس أوليفييه ، ماري ليكي ، جون ماينارد كينز ، أكيرا كوروساوا ، ونيلسون مانديلا.

وقالت السيد نانسي ” يمثل أعضاؤنا الحاليون.. المفكرين المبدعين اليوم في كل مجال ومهنة ، بما في ذلك أكثر من مائتين وخمسين فائزًا بجائزة نوبل وبوليتزر.

يذكر ان الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم تأسست عام 1780 ، وتكرم التميز وتلتقي القادة من كل مجال من مجالات المساعي الإنسانية لدراسة الأفكار الجديدة ومعالجة القضايا ذات الأهمية للأمة والعالم والعمل معًا ، ويوضح ميثاق الاكاديمية ، “أن دعم و تشجيع كل فن وعلم قد يساعد في تعزيز مصالح وشرف وكرامة وسعادة شعب حر ومستقل وفاضل. ” كما ساعدت دراسات الاكاديمية في تحديد اتجاه البحث والتحليل في سياسة العلم والتكنولوجيا ، والأمن العالمي والشؤون الدولية ، والسياسة الاجتماعية ، والتعليم ، والعلوم الإنسانية.