شخصيات وطنية وثقافية تنعي المؤرخ الراحل عمران بن سالم بن عبد الله العويس

شخصيات وطنية وثقافية تنعي المؤرخ الراحل عمران بن سالم بن عبد الله العويس

نعى عدد من الشخصيات الوطنية ومثقفين وكتاب المؤرخ عمران بن سالم بن عبد الله العويس ـ عضو مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، الذي وافته المنية يوم الاثنين 6 ابريل 2020

فقد كتب معالي الدكتور أنور محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، رئيس مجلس أمناء  مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، في تغريدة على حسابه بموقع «تويتر»، قال فيها: «فقدنا اليوم العم الجليل عمران بن سالم العويس، عضو مجلس أمناء مؤسسة سلطان العويس الثقافية. ‏سنفتقد أدبه الجم، واطلاعه الموسوعي على تاريخ الإمارات والخليج. ‏رحم الله بوراشد، وأدخله فسيح جنانه، وصبّرنا، وصبّر أسرته على هذا الفقد المؤلم».

ونشرت وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، نورة بنت محمد الكعبي، تغريدةً على حسابها بموقع «تويتر»، قالت فيها: «فقدت الساحة الثقافية اليوم علماً وقلماً دوّن التاريخ على مدى عقود. عمران بن سالم بن عبدالله العويس في ذمة الله. رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته».

وقال بلال البدور رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم في تصريح صحفي نشرته صحيفة البيان: “بوفاة عمران العويس تفقد الإمارات واحداً من أهم مؤرخيها الذي عكف على دراسة تاريخها وتاريخ المنطقة حتى صار مرجعاً هاماً في هذا الجانب”.

وتابع البدور: “كان عف اللسان حيياً إذا حضر مجلساً، فلا يتحدث كثيراً، كلامه على قدر السؤال وإذا أجاب كان جوابه الجواب الشافي ولا يتحدث إلا فيما هو متأكد منه وإذا جاءه سؤال ليس لديه إجابة له أو كان من بين الحضور من قد لا يفهم القصد من الكلام رد قائلاً لم أقف على شيء من هذا، خشية أن ينقل عنه كلاماً يسيء للآخرين. رحم الله عمران وأسكنه فسيح جنانه وأعان أبناءه ومحبيه لإخراج كتاباته التي دونها ولم ترَ النور”.

وقال نائب رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم بدبي، علي عبيد الهاملي في تصريح صحفي لجريدة الخليج: «الساحة الثقافية الإماراتية عموماً، وندوة الثقافة والعلوم على وجه الخصوص، فقدت اليوم إحدى قاماتها الثقافية المهمة؛ حيث كان الفقيد أحد مؤسسي الندوة وعضواً في مجلس إدارتها لعدة دورات. لقد كان الراحل دمث الأخلاق، طيّب المعشر، وكان يُعطي من الكلام ما قلَّ ودلَّ، ونهلَ من العلم في الشارقة والهند في زمن كان الحصول فيه على العلم ينطوي على الكثير من الصعاب في خمسينات القرن المنصرم، وكان بذلك نموذجاً لابن الإمارات الذي يتكبد المشقة لارتشاف العلم، وعلى الرغم من تدهور صحته في الفترة الأخيرة، إلا أنه لم ينكفئ عن التواصل مع الندوة وفعالياتها، وهذا دليلٌ آخر على شخصيته المحبة للعلم والثقافة. حقاً إنها خسارة كبيرة للساحة الثقافية الإماراتية. نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان».

وكتب الباحث ناصر حسين العبودي عضو مجلس أمناء جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية على صفحته في “الفيسبوك” تدوينة قال فيها: “انتقل الى رحمة الله اليوم 6 ابريل زميلنا  الفاضل الاديب و المؤرخ  عمران بن سالم بن عبدالله العويس عضو مجلس الأمناء لمؤسسة  سلطان بن على العويس الثقافية عن 88 عاما  وهو من مواليد الشارقة له الرحمة الواسعة”.

من جهته، أكد الروائي علي أبو الريش في صحيفة الخليج: “أن رحيل المؤرخ عمران بن سالم العويس خسارة فادحة بالنسبة لتاريخ الإمارات،: «هؤلاء السلف يذهبون لكن أرواحهم تحلق في سمائنا كأجنحة الطير، كما أن رحيله خسارة معنوية في نفوس الذين أحبوا هذا الرجل وتابعوا مسيرته وإنجازاته، ونتمنى أن يكمل الآخرون مسيرة تاريخ الإمارات، ولا يسعنا أن نقول سوى إنا لله وإنا إليه راجعون».