معرض لنجاة مكي في مستهل نشاط المجمع الثقافي

معرض لنجاة مكي في مستهل نشاط المجمع الثقافي

تطلق دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي الموسم الافتتاحي للمجمّع الثقافي في منطقة الحصن في الرابع من سبتمبر 2019، والذي يتضمن معارض وورش عمل وفعاليات تستهلها بمعرض للفنانة نجاة مكي ومعرض رحلة بين الكلمات.

ويتزامن هذا الموسم مع افتتاح مساحات ومرافق جديدة في المجمّع الثقافي، بما فيها مكتبة أبوظبي للأطفال ومسرح يتسع لـ 900 مشاهد، لتختتم بذلك أعمال الصيانة والتجديد في هذا المعلم الفني والثقافي المرموق.

وقالت ريم فضة، مديرة المجمّع الثقافي: «تجسد منطقة الحصن التزام الإمارة الراسخ بالحفاظ على التراث الثقافي الوطني، وفي هذا السياق يلعب المجمّع الثقافي دوراً محورياً في تحقيق هذه الرؤية».

وينطلق الموسم الافتتاحي مع معرض «نجاة مكي: إضاءات»، حيث تؤكد الفنانة الإماراتية أن مجموعة من أعمالها التي رسمتها ونفذتها خلال فترة السبعينات ستعرض في الغرفة المظلمة ذات الإضاءة الخاصة باللون «الفسفوري».

وأوضحت مكي أن مجموعة من تلك الأعمال قدمتها في أول معرض فني لها نظمته في نادي الوصل بدبي بداية السبعينات، مشيرة إلى أنها تعيد توظيف تقنيات الإضاءة التي أدخلتها في تجاربها الفنية الأولى، وليتمكن الزوار من استعادة بعض المشاعر الدافئة من الماضي.

ولفتت إلى أن المعرض يكشف عن تجاربها الفنية الأولى ومجموعة من المراحل التي انتقلت فيما بينها، مشيرة إلى أن المعرض سيتضمن أعمالاً أخرى نفذتها على مدى الأعوام الماضية، إلى جانب أعمال جديدة برؤية حداثية.

ونوهت بأن المعرض يضم عدداً كبيراً من أعمالها الفنية «اليوميات»، وهي عبارة عن لوحات فنية صغيرة الحجم كانت ترسمها بصورة يومية.

ويستضيف المجمّع الثقافي، في شهر يناير المقبل، معرض «القصر الأحمر» للفنان الأمير سلطان بن فهد بن ناصر آل سعود، القادم من العاصمة السعودية الرياض.

وفي إطار دعم الفنانين المحليين، يخصص المجمّع الثقافي مساحتين في الطابق الأول لاستضافة المعارض المجتمعية، حيث سيستضيف في الموسم الافتتاحي أول معرض فني بعنوان «الإهداء: معرض احتفائي بنجاة مكي» بمشاركة 19 فناناً إماراتياً.

وبدورها، تستضيف مكتبة أبوظبي للأطفال في المجمّع الثقافي معرضاً في الطابق الأرضي بعنوان «رحلة بين الكلمات»، والذي يسلّط الضوء على تصميم المكتبة الفريد كمساحة تعليمية تشجّع على الإبداع والابتكار وعلى دور كتب الأشكال المُجسّمة والمتحركة في تعزيز الوعي الثقافي، من خلال إعادة عرض أعمال المؤلفين والرسامين المحليين في صور ثلاثية الأبعاد.

وينظّم المجمّع الثقافي برنامج إقامة فنية يوفر منصّة شاملة لدعم أشكال التعبير والممارسات الفنية للفنانين المحترفين. أما «بيت الخط»، الذي يعد أحدث إضافة للمجمّع الثقافي، فيعمل على تطوير مشهد الخط العربي بالدولة.

ويشهد هذا الموسم عودة ورش عمل «المرسم الحر» إلى المجمّع الثقافي، إذ سيتم إطلاق برنامج جديد في شهر سبتمبر تركز محاوره الأساسية على التثقيف الفني والمعرفي.