إطلاق جائزة للتصوير الضوئي في أم القيوين

إطلاق جائزة للتصوير الضوئي في أم القيوين

أطلقت دائرة السياحة والأثار بأم القيوين “جائزة أم القيوين للتصوير الضوئي والفيديو ” في نسختها الأولى والتي تعزز الدور السياحي بالإمارة من خلال إبراز المعالم السياحية والموروث التاريخي والثقافي التي تتماشى مع رؤية إمارة أم القيوين في تعزيز النشاط السياحي.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة المنظمة للجائزة يوم الاثنين 22 يوليو 2019 بمقر المركز الثقافي و شارك فيه هيثم سلطان رئيس اللجنة المنظمة للجائزة و خالد الزارعي المنسق العام للجائزة و ميرة المحرزي مدير إدارة السياحة بدائرة السياحة و الاثار بأم القيوين مدير التسويق والترويج للجائزة حضره ممثلين المؤسسات الاعلامية و الصحفية .

و استعرض رئيس اللجنة اهداف الجائزة التي تأتي من منطلق حرص حكومة أم القيوين على إبراز المعالم السياحية والموروث التاريخي و الثقافي في إمارة أم القيوين و الإسهام بالنهوض الفكري و الجمالي و الثقافي على مستوى الإمارة ، بالإضافة إلى جعل الجائزة نافذة للإبداع و تقديم أعمال تعبر عن الواقع المحلي و تثري الفنون البصرية و تشجيع المهتمين في مجال التصوير الفوتوغرافي و الفيديو لتقديم إبداعاتهم و تطوير قدراتهم الفنية.

و عرض هيثم سلطان محاور الجائزة و التي ركزت بالنسبة للتصوير الضوئي علي محور ” اكتشاف الطبيعة ” من خلال إبراز المناطق و المناظر الطبيعية و الثروة الحيوانية في جزيرة السينية و خور أم القيوين بالإضافة إلى محور ” عبق الماضي” و الذي يركز على إبراز المباني التاريخية في الإمارة نظرا لما تتمتع به الإمارة من شواهد تاريخية ، و بالنسبة للمحور الثالث فهو خاص بتصوير الفيديو ” أم القيوين في دقيقة ” مصور لمدة دقيقة عن إمارة أم القيوين بشكل عام يركز علي المعالم السياحية للإمارة .

و عرضت ميرة المحرزي أسباب اختيار محاور الجائزة و التي تركز على إبراز المعالم السياحية والموروث التاريخي و الثقافي لإمارة أم القيوين ..موضحة أنه من خلال محور الطبيعة يتم التركيز المواقع السياحية في منطقة السينية و إبراز أهميتها التاريخية لاحتوائها على 65 موقع أثري متنوع ما بين القبور والبقايا البنائية والتلال الصدفية والأبراج بالإضافة إلى الأبراج الموجودة في الجزيرة و المحمية الطبيعية، فضلا عن تركيز الجائزة على ابراز الجانب السياحي التاريخي للإمارة باعتبارها من أقدم الإمارات الذي يرجع تاريخها إلى الألف السابع قبل الميلاد في العصر الحجري الحديث وفق الاكتشافات الاثرية و المواقع الأثرية كموقع الدور وتل أبرق ، بالإضافة المباني الأثرية بمنطقة أم القيوين القديمة و الأبراج في منطقة فلج المعلا .

و عرض خالد الزارعي شروط الجائزة التي حددت عمر المشارك و طرق المشاركة من خلال البريد الالكتروني ، و حددت شروط المسابقة استبعاد الصور التي تتضمن نصوصا مكتوبة أو رمزا أو توقيع المصور أو إطار أو غيره أو الصور المطبوعة ،و لم تحدد الجائزة شروط علي فئة المشاركين من حيث الخبرة او الجنسية و جعلت المشاركة مفتوحة للهواة و المحترفين و جميع الجنسيات .

كما تضمنت الشروط المحافظة علي المحتوي الأصلي للصورة دون اضافة أي تعديل او تغيير عليها ، بالإضافة إلى تعهد المشارك بعدم حصول الصورة المشارك بها في الجائزة على أية جوائز سابقة ، فضلا عن تعهد المشارك بحقوق ملكيته للصورة على أن تعود جميع الاعمال المقدمة في الجائزة إلى ملكية دائرة السياحة و الآثار بأم القيوين و اعطائها الحق الكامل في التصرف بها و اعادة انتاجها و نشرها و يعد تعبئة طلب الاشتراك من قبل المشارك بمثابة موافقة مسبقة على شروط الجائزة .

و أوضحت اللجنة المنظمة للجائزة أنه يمكن للمشاركين الحصول على تصاريح التصوير من قسم التنسيق الاعلامي للجائزة بمقر المجلس التنفيذي ،و تم تخصيص عدد من الرحلات على فترتين صباحية و مسائية للمشاركين لجزيرة السينية و المناطق الاثرية في الامارة ،وحددت اللجنة المنظمة الاول من ديسمبر المقبل أخر موعد لاستلام المشاركات على أن يتم الاعلان عن الفائزين في نفس الشهر و قد تم تخصيص جوائز نقدية للفائزين بالمراكز الثلاث الأولى .