«جائزة محمد بن راشد للمعرفة» تواصل استقبال طلبات الترشُّح حتى 30 يوليو الجاري

«جائزة محمد بن راشد للمعرفة» تواصل استقبال طلبات الترشُّح حتى 30 يوليو الجاري

برعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، تواصل الجائزة، استقبال طلبات الترشُّح لـ«جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة 2019»، في دورتها 6 ولغاية 30 يونيو الجاري، ليتم بعدها إغلاق باب الترشُّح وبدء مرحلة فرز المشاركات ومناقشتها من قِبَل مجلس أمناء الجائزة واللجنة التحكيمية، تمهيداً لإعلان أسماء الفائزين وتكريمهم خلال فعاليات «قمة المعرفة 2019».

وتسعى الجائزة إلى تكريم أصحاب الإنجازات المؤثرة بمختلف مجالات المعرفة محلياً وعالمياً، وذلك من المؤسَّسات والأفراد، إلى جانب تسليط الضوء على إسهامات وإنجازات معرفية جليلة قدَّمها روّاد المعرفة للعالم، والتي أسهمت بشكل فعّال في تعزيز مسارات نشر وإنتاج المعرفة في شتى المجالات.

بدوره، حثَّ جمال بن حويرب، نائب رئيس مجلس الأمناء الأمين العام للجائزة، كافة الأفراد والمؤسَّسات وروّاد المعرفة من جميع أنحاء العالم على المشاركة في الجائزة خلال الأيام القليلة المتبقية للترشُّح، ليكونوا مساهمين فاعلين في تسليط الضوء على التجارب الملهمة والمحفزة في المنطقة العربية والعالم، والتي تشكِّل مثالاً وقدوة للشباب والأجيال القادمة على العطاء والتميز. مؤكداً أنَّ الجائزة تسعى إلى تقديم نماذج ناجحة تفتح أمام الجميع آفاق أمل وتفاؤل بقدرة الإنسان على صناعة مجتمعات قائمة على المعرفة التي هي الركيزة الأساسية لمدن ودول مستدامة ومنتجة ترتكز في بناء مستقبلها على الاستثمار في الإنسان أولاً.

وعلى مدار الأشهر الأربعة الماضية استقبل موقع الجائزة الإلكتروني، مشاركات من جميع دول العالم، وجاءت النسبة الكبرى للمشاركات من الأفراد، وكان معظمها من خارج الإمارات، وتركزت مجالاتها في قطاعات التنمية والريادة، والإبداع والابتكار، إلى جانب تطوير المؤسَّسات التعليمية والبحث العلمي، وتكنولوجيا الاتصالات، والطباعة والنشر والتوثيق الورقي والإلكتروني، إضافة إلى مجالات الطب، والابتكار الطبي، وتدريب وتأهيل الموارد البشرية