اتحاد كتاب الإمارات يمنح العضوية لستة من منتسبي برنامج دبي الدولي للكتابة

اتحاد كتاب الإمارات يمنح العضوية لستة من منتسبي برنامج دبي الدولي للكتابة

منح اتحاد كتاب وأدباء الإمارات عضويته لستة من الكتاب والكاتبات خريجي برنامج دبي الدولي للكتابة أحد مبادرات مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة، وذلك بعد مشاركتهم في ورشة القصة القصيرة التي نظمها البرنامج العام الفائت على مدى أربعة أشهر، وكان من نتائجها إصدار مجموعة قصصية لكل منهم، إضافة إلى مجموعة قصصية مشتركة تناولت موضوعاً واحداً هو (الشهادة) وحملت عنوان (نقطة حمراء في الذاكرة).

وجاء الإعلان عن منح العضوية خلال احتفالية نظمها الاتحاد في مقره في الشارقة، واستضاف فيها خريجي البرنامج، بحضور الدكتور محمد حمدان بن جرش الأمين العام لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وعن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة حضر سالم العويس رئيس لجنة برنامج دبي الدولي للكتابة، وحسين درويش مستشار الشؤون الثقافية للمؤسسة، وإسلام أبو شكير المشرف على ورشة القصة القصيرة. والكتاب الستة هم الإماراتية فاطمة العامري عن مجموعتها القصصية (الوجه)، والإماراتية أمل الكعبي عن مجموعتها (بيريه عسكرية)، والإماراتية مريم سعيد الزعابي عن مجموعتها (صورة عائلية)، وقد منحن العضوية العاملة، إضافة إلى الكاتبة الأردنية ربى يونس عن مجموعتها (النداء الأخير)، والسوري أحمد بن محمد عن مجموعته (أبيض غامق)، والمصري أحمد نور عن مجموعته (سن الفيل)، وقد منحوا العضوية المنتسبة، في حين أدار اللقاء القاص الإماراتي محسن سليمان رئيس نادي القصة في الاتحاد.

وقد تحدث خريجو الورشة عن تجربتهم الغنية مع برنامج دبي الدولي للكتابة، وما أحدثه انتسابهم إليه من فارق في وعيهم الفني، كما أشاروا إلى حجم الإمكانات المقدمة لضمان نجاح البرنامج من جهة رعاية الموهوبين بأسلوب يتجاوز مجرد التشجيع والتحفيز إلى التدريب الجادّ القائم على أسس علمية، والذي يتم خلاله تزويد المتدربين بالمهارات الأساسية، وإخضاعهم لعمليات اختبار دقيقة للوصول بهم إلى أقصى درجة ممكنة من الإتقان والاقتدار.

كما تحدث القاص إسلام أبو شكير المشرف على الدورة عن طبيعة التدريب الذي تلقاه المنتسبون، والذي امتد على مدى أربعة أشهر حاول عبرها تحرير طاقة الإبداع لدى المتدربين وإطلاقها في ظروف تتوافق مع فكرة الإبداع وطبيعته، وكان ذلك بالتوازي مع خطة عمل استهدفت تمكين المتدربين من المهارات الأساسية. وذكر أن عدد المنتسبين إلى الورشة وصل إلى 13 شاباً وشابةً، إلا أن الاختيار وقع في النهاية على ستة منهم فقط ممن حققوا الأهداف المرسومة التي تؤهل لتبني الكتاب وطباعته، ما يدلّ على التزام البرنامج بمعايير الجودة وحرصه عليها.

من جهته وجه الدكتور محمد حمدان بن جرش الأمين العام لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات الشكر لمؤسسة محمد بن راشد للمعرفة على الدور الذي تؤديه في مجال إغناء الساحة الثقافية الإماراتية والعربية، وأكد أن التعاون بين الاتحاد والمؤسسة سيستمر، كما أشار إلى أن منح العضوية لستة من منتسبي برنامج دبي الدولي للكتابة يأتي في سياق استراتيجية الاتحاد في مجال تمكين الشباب، واحتضان المواهب الشابة وإعطائهم الفرصة للانخراط في الوسط الثقافي والتفاعل معه.

وشكر سالم العويس رئيس لجنة برنامج دبي الدولي للكتابة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات على استضافته لهذه الاحتفالية، وعلى مبادرته في منح عضويته لخريجي ورشة القصة القصيرة في برنامج دبي الدولي للكتابة، وعبر عن ثقته في أن الخريجين الشباب سيتابعون طريقهم، ويحققوا إضافة مهمة إلى الإبداع الإماراتي والعربي.