تحميل وقراءة الكتاب PDF

بعد بحث وقتراعات قی شعر نزار قباني اکتشافت الكثير من القصائد المغناة من قبل كبار المطربين والملحنين، والتي سحرت الأذن ورفعت مستوى الأغنية العربية، ابتداء من الراحل محمد عبد الوهاب، والعندليب الراحل عبد الحليم حافظ، وصولاً إلى كاظم الساهر، مرورا بنجاة الصغيرة وماجدة الرومي و فیروز، وغیرهم، وهولیس اکتشافاً بقدر ماهو واقع موجود .

إذن لولا غنائية القصيدة النزارية ومستواها العالي في تناول موضوعة الحب بأشكالها المختلفة، لما تشجع عبد الوهاب وعبد الحليم وغيرهما في أداء هذه القصائد التي أصبحت الأغنيات الأكثر طرباً في تاريخنا الموسيقي المعاصر.

الأول عام ١٩٤ ((قالت لي السمراء)) ومنذ ذلك التاريخ وحتى بعد رحيله، قاد حركة تجدد متواصلة في صلب الشعر العربي المعاصر، وقد أثر في شكل القصيدة وإيقاعها وتوجهها ومضمونها، وهو يحفر قناة عميقة في بحار الشعر العربي عموماً:

يا سيّدتي:

انت خلاصة  كل الشعر

 ووردة كل الحريات.

يكفي أن أتهجى اسمك .

حتى اصبح ملك الشعر

 وفرعون الكلمات..

 يكفي أن تعشقني امرأة مثلك".

 

 قصيدة نزار قباني على خلافها مع القصائد العربية، فهي تدخل بيوتنا دون استئذان، متجاوزة الفروق الفردية، واختلاف الأعمار، والثقافات والمستويات التعليمية.