توفي أول من أمس (السبت) الفنان التشكيلي البحريني راشد العريفي عن عمر ناهز الـ76 عاماً بعد صراع طويل مع المرض.

ونعته رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار، الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، أمس في بيان قائلة: "بصمات فنان البحرين راشد العريفي ستبقى واضحة، إبداعه الذي نشر الجمال في أماكننا سيحفظ سيرته للأجيال القادمة."

وأضافت أن "جيل الرواد من الفنانين التشكيليين في البحرين له فضل كبير على المشهد الفني البحريني، فهم مصدر إلهام لا ينضب للفنانين الشباب في البحرين وبقية الدول الشقيقة."

وأقام العريفي الذي جسدت معظم أعماله الفنية ولوحاته تاريخ البحرين وتراثه، معرضه الشخصي الأول في العام 1967، قبل أن يعمل مع مجموعة من زملائه على تأسيس "جمعية البحرين للفن المعاصر".

كما أسس متحفه الخاص "متحف راشد العريفي" في العام 1994، وألّف بعض الكتب منها "فنون بحرينية" و"آفاق دلمونية" و"العمارة البحرينية".

ويذكر أنه نال العديد من الجوائز من بينها "وسام الكفاءة" من الدرجة الأولى في العام 2007، و"جائزة الدولة التقديرية والتشجيعية" في العام 1989، و"جائزة الرواد الخليجيين لدول مجلس التعاون الخليجي" في العام 1994، إضافة إىل "وسام المؤرخين العرب" في العام 1987.

جريدة الحياة



التعليقات