أختيرت التونسية (تونس) عاصمة للثقافة والتراث  للعالم الإسلامي  سنة 2019 وذلك بإجماع المشاركين في فعاليات المؤتمر الإسلامي العاشر لوزراء الثقافة، الملتئم في العاصمة السودانية الخرطوم بحضور وزراء الثقافة في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وعدد من الخبراء، وممثلي المنظمات العربية والدولية المهتمة بالعمل الثقافي.

وأكد وزير الشؤون الثقافية التونسية محمد زين العابدين أن هذه الدورة "ستحظى بأهمية خاصة في هذا الظرف الذي يمر به العالم الإسلامي اليوم والذي يتطلب عملا دؤوبا وتنسيقيا قويا بين الدول والحكومات من أجل تطبيق الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي بكل ما تحمله من مشاريع وبرامج ثقافية وتنموية".

وشدد على ضرورة دفع الثقافة إلى الاضطلاع بأدوار أساسية في هذا الظرف ودعم العمل الثقافي بقوة ليكون رافدا للتنمية وسدّا منيعا أمام دعوات التطرف وحركات الإرهاب، موضحا أن قطاع الثقافة هو دعامة المواطنة الحقيقية بما توفره من سبل التعامل الحضاري بين البشر ودعامة السلام بما تسمح به من حوار بين المجموعات البشرية المختلفة.

وتخصص الدورة الحالية لمناقشة "وثيقة المبادئ التوجيهية بشأن الثقافة والمدينة"، و"الدراسة التوجيهية حول المؤشرات الثقافية للتنمية"، و"الإعلان الإسلامي حول حماية التراث الثقافي في العالم الإسلامي"، و"الصيغة المعدلة للإستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي".



التعليقات